← المكتبة
▭▭ صفحتان
الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى الدين الحق - خطاب السبكي - ط السبكية ط5 1- 9
A−
A+
34
الإجماع على لزوم صرف المتشابه عن ظاهره
سلم سلام
الحوادث اهـ . (وقال) في تفسير قوله تعالى (وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَات وَفِي الْأَرْضِ) (۳) الأنعام : إنما ذهب أهل العلم إلى الخروج عن ظاهر ( في السموات وفى الأرض ) لما قام عليه العقل من استحالة حلول الله تعالى في الأماكن ومماسة الأجرام و محاذاته لها وتحيزه فى جهة اهـ .
( وقال ) الإمام النيسابوري في تفسير قوله تعالى : ( ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ )
( ٥٤ ) الأعراف : يقطع بكونه تعالى متعالياً عن المكان والجهة اهـ
( وقال ) عماد الدين الكندى فى تفسير قوله تعالى ( وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأرْضِ ) : حلول الله تعالى في الأماكن مستحيل ، وكذلك مماسة الأجرام أو محاذاته لها ، أو تحيزه في جهة ، لامتناع جواز التغير عليه تبارك وتعالى ، وقد استقرت القواعد على أن الله تبارك وتعالى لا يجوز عليه الجهة ولا الظرفية اهـ . بتصرف ( وقال ) في تفسير قوله تعالى ( وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ) ( ٦١ ) الأنعام : الفوقية تمثيل للقهر لا للقاهر . وما أغبى الحشوية وأجمدهم حيث التزموا فوقية الجهة والجسمية فيمن يستحيل عليه ذلك . فما بالحشوية إلا مكايدة المعقول و مكابرة المنقول اهـ
( وقال ) العلامة ابن العادل الدلجي في تفسير قوله تعالى ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهُ وَفِي الأرْضِ إِلهُ ) (٨٤) الزخرف : قال ابن الخطيب : وهذه الآية من أدل الدلائل على أنه تعالى غير مستقر في السماء ، لأنه تعالى بين في هذه الآية أن نسبته بالهية السماء كنسبته بالهية الأرض . فلما كان إلها للأرض مع أنه غير مستقر
A
فيها ، فكذلك وجب أن يكون إلها للسماء مع أنه لا يكون مستقراً فيها . ( وقال ) في تفسير قوله تعالى ( وهُوَ مَعَكُمْ ) : لابد فيه من التأويل . فإذا
جوزنا التأويل في موضع وجب تجويزه في سائر المواضع ا هـ فيجب التأويل في آية لم - الدين الخالص - ج ١ ٢