← المكتبة
▭▭ 2 pages
الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى الدين الحق - خطاب السبكي - ط السبكية ط5 1- 9
A−
A+
3
بالسيم الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الأحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد ، الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، المنفرد بتشريع الأحكام ، فليس لغيره تعالى تشريع حتى سيد الأنام ، عليه وعلى آله الصلاة والسلام . وأشهد أن لا إله إلا الله القائل في حق رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( واتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تهْتَدُونَ ( الأعراف عجز آية ١٥٨ ) وَمَا ء انا كُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ( الحشر عجز آية ٧ وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله القائل من يُرد الله به خيراً يفقهه في الدين» (۱) [1] والقائل « بعثت بالحنيفية السمحة ومن خالف سنتي فليس منى ) [۲] صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن
اهتدى بهديه .
أما بعد : فيقول محمود بن محمد بن أحمد بن خطاب السبكي ( سبك الأحد : مركز أشمون منوفية) قد فشا في الأزمنة الأخيرة الزيغ في العقائد التوحيدية ، والتعبد بالبدع المضادة لسنة خير البرية ، صلى الله عليه وعلى آله وسلم (فيعتقد) أحدهم عقيدة زائفة ( فإذا ) نهيته عنها يقول لا أرجع عنها إذ هي العقيدة السلفية (ويتعبد) يبدع الملحدين « وإذا » نهاه مؤمن عن ذلك وأرشده إلى العمل بالشرع الذى شرعه رب العالمين على لسان رسوله الأمين « قابله » بقوله : هي
بدع
استحسنها
(۱) صدر حديث أخرجه أحمد والشيخان عن معاوية بن أبي سفيان. ص ٩٣ ج ٤ مسند أحمد . وص ۱۲۱ ج ۱ فتح البارى ) من يرد الله به خيرا يفقهه ) (٢) أخرجه الخطيب عن جابر . وفي سنده ضعف لكن له طرق ترفعه إلى درجة الحسن . انظر رقم ٣١٥٠ ص ۲۰۳ ج ٣ فيض القدير