11
ونقل الحافظ ابن حجر عن الصَّفَدي : ( كان ساكناً ، حامد الحركة ،
كثير المطالعة والكتابة والدأب ((
(۱)
وجمود الحركة هنا مدح وليس بذم ، فليس عنده طيش ولا خفة ، بل ثبات أهل العزائم ، وإصرار العلماء ، حتى علا كعبه ، وحاز قصب السبق
على منافسيه ، في الحديث وعلومه ، واللغة ، وفنون كثيرة .
فأما في الحديث وعلومه :
(
فقال ابن تَغْرِي بَرْدِي : كان له اطلاع كبير ، وباع واسع ، في الحديث وعلومه (((۲)
وقال السيوطي : ( كان حافظاً عارفاً بفنون الحديث (((۳).
(٤)
حتى انتهت رياسة الحديث في زمانه إليه، وصار يلقب بـ : ( الشيخ
(°)
الإمام شيخ المحدثين (((٥).
وتبحر في علم الأنساب الذي هو أحد علوم الحديث ، وتمكن في ذاك العلم، حتى قال مترجموه : ( كان علامة في الأنساب (۳)، وترجمه الحافظ ابن ناصر الدين فقال : ( هو ... أبو عبد الله النسابة ((().
(۳) (( الدرر الكامنة (( ٣٥٣:٤ .
(۱) ( النجوم الزاهرة ( ٨:١١
(۲) (( حسن المحاضرة » ٣٥٩:١ .
(۳) ( الدرر الكامنة » ٣٥٣:٤ تعليقاً عن حاشية النسخة الخطية
(٤) ( الذيل على العبر » ٧٠:١
(٥) ( التبيان شرح بديعة البيان » ١٥٦/ب .