10
١٤
وأبعد الصَّفَدي فقال : « ولد بعد التسعين وست مئة (((۱) .
والأول هو الراجح
طلبه للعلم :
اختصت العناية الإلهية هذا الغلام اليافع، بأن يكون من خدام هذا الدين
ومن وراث هذا العلم العظيم
،
فصرف الله قلبه عن لعب الصبا ، ولهو الشباب ، حتى صار لا يميل وهو في سن الصبا لأن يلهو مع أقرانه .
وحبَّبَ الله إلى قلبه العلم الشريف ، فصار يستحسنه ويُفضّله على كل ما
عداه
ذكر لنا ابن فهد (۲): أن مُغلطاي وهو في ضباه ، كان أبوه يرسله ليرمي
بالنشاب ، فيخالفه ويذهب إلى حلق أهل العلم فيحضرها : فكان مخالطة حُبِّ العلم لقلبه ، وشَغَفُه العلم لقلبه ، وشَغَفُه به ، وإخلاصـه فيـه ، من دواعـي
جده ودا به
قال تلميذه الحافظ العراقي : (( وكان دائم الاشتغال ، منجمعاً عن
الناس ((
(1)
(۳)
.
نقله عنه الحافظ ابن حجر في (( الدرر الكامنة » ٣٥٢:٤ ، وابن فهد.
لحظ الألحاظ » : ١٣٣ ، وغيرهما
(۲) « لحظ الألحاظ ) :١٣٣
(۳) ( الذيل على العبر » ٧٣:١