← المكتبة ▭▭ صفحتان
التعليقات الرضية على الروضة الندية - الألباني - ط ابن القيم وابن عفان 1-3
صديق حسن خان - محمد ناصر الدين الألباني فقه عام
A− A+
8
الروضة الندية مقدمة التحقيق العَلامَةُ صِدِّيق حَسَن خان -تَغَمَّدَهُ بِعَفْوِهِ الرَّحِيمُ الرَّحْمن ؛ فَقَدْ أَلْفَ كِتَاباً فريداً، نَسَجَ فِيهِ مَنْهَجاً سَدِيداً، سَمَّاهُ الرَّوْضَة النَّدِيَّة )؛ مَبْنِيَا عَلَى الدَّلائِلِ البينة العلمية . وَلَقَدْ سَلَكَ فِيهِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى مَسْلَكَ الإِنصاف، وَجَانَبَ فِي الترجيح سَبِيلَ الجَوْرِ وَالاعْتِسَاف ، وَهَذَبَ مَبَانِيهِ، وَحَرَّرَ مَعَانِيهِ، وَاعْتَنَى بِتَقْدِيرٍ الأدِلَّةِ وَنَصْبِ أَعْلامِهَا، وَتَوْضِيح وُجُوهِ الدَّلالَةِ وَأَحْكَامِهَا، وَذَكَرَ مَذَاهِبَ الأسلاف، وَمَا وَقَعَ بَيْنَهُمْ مِنَ الوِفَاقِ وَالخِلاف، مَعَ تَرْجِيحِ مَا عَضَدَهُ البُرْهَانَ، مِنْ غَيْرِ نَظَرِ فِي ذلِكَ إِلَى خُصُوصِيَّةِ إِنْسَان رَائِياً أَنَّ الحَقِّ أَحَقُّ بِأَنْ يَعَضُّ بِالنَّوَاجِدِ عَلَيْهِ، وَأَنَّ مَا سِوَاهُ يُطْرَحُ فِي زَوَايَا الإِهْمَالِ وَلَا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ (۲) . فَجَاءَ كِتاباً رائعاً، بَدِيعاً جامعاً، بِعِبَارَةٍ سَهْلَةٍ مُيَسَّرَة، وَأَدِلَّةٍ مُنَقَّحَةٍ محررة، وَمَسَائِلَ مُنْضَبِطَةٍ مُحَبَّرَة . وَلِمَا لِهذَا الكِتَابِ مِنْ أَهَمِّيَّةٍ وَمَكَانَة - بِمَا حَوَاهُ مِنْ قُوَّةٍ وَمَتَانَة : فَقَدِ اعتنى بهِ عُلَمَاؤُنَا ، وَأَوْصَى بِهِ كُبَرَاؤُنَا وَدَرْسَهُ وَشَرَحَهُ فُضَلَاؤُنَا : - فَهَذَا السَّيْحُ العَلامَةُ أَحْمَد مُحَمَّد شَاكِر - المتوفى سنة (۱۳۷۷ هـ) - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى يَقُومُ بِالتَّعْلِيقِ عَلَيْهِ وَخِدْمَتِهِ كَمَا فِي آخِرِ الطَّبْعَةِ (۱) وكان قد سماه -قبل- : النفحة الأحمدية»؛ كما في كتابه الحطة في ذكر الصحاح الستة» (ص٤٨٣) بتحقيقي . مقدمة (۲) من الشيخ. محمد قاسم - مصحح المطبعة المصرية الأميرية - للطبعة الأولى من «الروضة الندية - كما في كتاب السيد صدیق حسن خان (ص) (۷۷) لأختر جمال لقمان- نشر دار الهجرة - .