← المكتبة ▭▭ صفحتان
التعليقات الرضية على الروضة الندية - الألباني - ط ابن القيم وابن عفان 1-3
صديق حسن خان - محمد ناصر الدين الألباني فقه عام
A− A+
9
مقدمة التحقيق التعليقات الرضية المنيرِيَّةِ - . (۱) (۲) / (٣٦٥) بِقَلَم الشيخ شَاكِرِ نَفْسِهِ؛ حَيْثُ قَالَ : اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : عَهِدَ إِلَيَّ الأخ الأستاذ الشَّيْخُ مُحَمَّد مُنِير الدِّمَشْقِيُّ (٢) - صَاحِبُ إِدَارَةِ الطَّبَاعَةِ الْمُنِيرِيَّةِ) - بِتَصْحِيح هذا الكِتَابِ الرَّوْضَةِ النَّدِيَّةِ - ؛ فَقُمْتُ بِمُرَاجَعَةِ الأصْلِ الَّذِي يُطْبَعُ مِنْهُ، وَبَدَلْتُ وَسَعِي فِي مُرَاجَعَةِ مَا عَرَضَ مِنَ الشُّبُهَاتِ فِي تَخريج الأحَادِيثِ وَالكَلَامِ عَلَى رُوَاتِهَا، وَكَتَبْتُ مَا عَنَّ لِي مِنَ التَّعْلِيقَاتِ، رَغْبَةٌ فِي خِدْمَةِ السَّنَّةِ الشَّرِيفَةِ . وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُعِينَنَا عَلَى القَصْدِ إِلَى الخَيْرِ. أَحْمَد مُحَمَّد شَاكِرِ القَاضِي الشَّرْعِي». رور - و(٤) وَهذَا شَيْخُنَا العَلامَةُ الأَلْبَانِيُّ - حَفِظَهُ الله - ، يَنْصَحُ بِهِ (۳)، وَيُدَرِّسَهُ ، بَلْ وَيَضَعُ عَلَيْهِ تَعْلِيقاً مكتوباً، ونَقْداً لطيفاً مَرْعُوباً وَهُوَ هذَا الَّذِي بَيْنَ أَيْدِينَا - ؛ وَقَدْ سَمَّاهُ التَّعْلِيقَاتِ الرَّضِيَّة عَلَى الرَّوْضَةِ النَّدِيَّة». مِنْ أجل هذا كُلّهِ : رَأَيْتُ لُزُومَ نَشْرِ الكِتَابِ، مَعَ تَعْلِيقَاتِ مَشَايِخِنَا عَلَيهِ؛ فَلَمَّا عَرَضْتُ هذا الأمْرَ عَلَى شَيْخِنَا - نَفَعَ اللهُ بِهِ وَافَقَ ذلك مُبَارَكَةً كَرِيمَةٌ مِنْه حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى، وَنَفَعَ بِهِ - ؛ فَدَفَعَ إِلَيَّ نُسْخَتَهُ الخَاصَّةَ، المَكْتُوبَةَ (۱) وهذا النص - كلُّه - محذوف من الطبعات المتداولة المصورة - جميعاً - !! (۲) وصف الشيخ الدمشقي مؤلّفَنا - رحمهما الله تعالى - في كتابه «أنموذج من الأعمال الخيرية» (ص ٣٩٥)، بـ (الإمام العلامة محبي آثار السلف الصالح ، ذي الأيادي البيضاء، والنعم العظيمة على العلماء .... (۳) كما في مجلة (الأصالة) (عدد : ٥ / ص (٤) انظر ما سيأتي (ص۱۲). .(09 وكاتب هذه السطور - عفا الله عنه - - درس المجموعة طيبة من طلاب العلم ثلاثة أرباع هذا الكتاب في نحو مئة وسبعين مجلساً، ولم يبق منه - بمنة الله - إلا القليل سائلاً ربي -سبحانه- أن يعينني على إتمامه، وأن ييسر لي أسباب ذلك.