← المكتبة ▭▭ صفحتان
التعليقات الرضية على الروضة الندية - الألباني - ط ابن القيم وابن عفان 1-3
صديق حسن خان - محمد ناصر الدين الألباني فقه عام
A− A+
39
متن الدرر البهية فَصْلٌ: التعليقات الرضية وَلَا تَجِبُ عَلَى غَيْرِ مُكَلَّفَ وَتَسْقُطُ عَمَّنْ عَجَزَ عَنِ الإِشَارَةِ، وَعَمَنْ أَعْمِيَ Ja. عَلَيْهِ حَتَّى خَرَجَ وَقتُهَا، وَيُصَلِّي المَرِيضُ قَائِماً، ثُمَّ قَاعِداً، ثُمَّ عَلَى جَنْبِ. ٦ - بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ هي أربع قبل الظهر، وأربع بَعدَهُ، وَأَربع قَبْلَ العَصْرِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ العِشَاءِ، وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، وَصَلَاةُ الضَّحَى، وَصَلَاةُ اللَّيْلِ - وَأَكْثَرُهَا ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوْتِرُ فِي آخِرِهَا بِرَكْعَةٍ، وَتَحِيَّةُ المَسْجِدِ، وَالاسْتِخَارَةُ، وَرَكَعَتَانِ بَيْنَ كُلِّ أَذان وإقامة . ٧- بَابُ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ هِيَ مِنْ آكَدِ السُّنَنِ ؛ وَتَنْعَقِدُ بِاثْنَيْنِ، وَإِذَا كَثرَ الْجَمْعُ؛ كَانَ الثَّوَابُ أَكْثَرَ، وَتَصحُ بَعْدَ المَفْضُولِ، وَالأولى أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ مِنَ الخِيَارِ، وَيَوْمُ الرَّجُلُ بِالنِّسَاءِ - لا العكس، والمُفتَرِضُ بِالمتنفّل - والعكس ، وَتَجِبُ الْمَتَابَعَةُ فِي غَيْرِ مُبْطِلٍ، وَلاَ يَؤُمُ الرَّجُلُ قَوْماً هُمْ لَهُ ،كَارِهُونَ وَيُصَلِّي بِهِم صَلَاةَ أَخَفْهِمْ، وَيُقَدَّمُ السُّلْطَانُ، وَرَبُّ المَنْزِلِ، وَالأقْرَأُ ، ثُمَّ الأَعْلَمُ ، ثُمَّ الأَسَنُ، وَإِذَا اخْتَلَتْ صَلَاةُ الإمام ؛ كَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِ لا عَلَى الْمُؤْتَمِّينَ بِهِ، وَمَوْقِفُهُمْ خَلْفَهُ؛ إِلَّا الوَاحِدَ فَعَنْ يَمِينِهِ، وَإِمَامَةُ النِّسَاءِ وَسَطَ الصَّفُ، وَتُقَدَّمُ صُفُوفُ الرِّجَالِ، ثُمَّ الصَّبْيَانِ، ثُمَّ النِّسَاءِ، وَالأحَقِّ بِالصَّفُ الأَوَّلِ أُولُو الأحلام وَالنُّهَى، وَعَلَى الجَمَاعَةِ أَنْ يُسَرُّوا صُفُوفَهُمْ، وَأَنْ يَسُدُوا الخَلَلَ، وَأَنْ يُتِمُّوا الصَّفَ الأَوَّلَ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ، ثُمَّ ٤٢ !