← المكتبة ▭▭ صفحتان
التعليقات الرضية على الروضة الندية - الألباني - ط ابن القيم وابن عفان 1-3
صديق حسن خان - محمد ناصر الدين الألباني فقه عام
A− A+
37
متن الدرر البهية التعليقات الرضية وَاحِدَة نَاوِياً مُسَمِّياً، وَنَوَاقِضُهُ نَوَاقِضُ الوُضُوءِ. ٧- باب الحيض لَمْ يَأْتِ فِي تَقْدِير أَقَلّهِ وَأَكْثَرِهِ مَا تَقُومُ بِهِ الحُجَّةُ، وَكَذَلِكَ الطُّهَرُ، فَذَاتُ العَادَةِ الْمُتَقَرِّرَةِ تَعْمَلُ عَلَيْهَا ، وَغَيْرُهَا تَرْجِعُ إِلَى القَرَائِنِ، فَدَمُ الْخَيْضِ يَتَمَيَّزُ مِنْ غَيْرِهِ، فَتَكُونُ حَائِضاً إِذَا رَأَتْ دَمَ الحَيْضِ ، وَمُسْتَحَاضَةً إِذَا رَأَتْ غَيْرَهُ، وَهِيَ كَالطَّاهِرَةِ، وَتَغْسِلُ أَثَرَ الدَّم ، وتَتَوَضاً لِكُلِّ صَلَاةِ، وَالخَائِصُ لَا تُصَلِّي، وَلَا تَصُومُ، وَلَا تُوْطَأَ حَتَّى تَغْتَسِلَ بَعْدَ الطَّهر، وتقضي الصيام. فصل: ؛ وَتَقْضِي وَالنِّفَاسُ أَكْثَرُهُ أَرْبَعُونَ يَوْماً، وَلاَ حَدَّ لأَقَلهِ، وَهُوَ كَالحَيْض. ٢ - كِتَابُ الصَّلَاةِ ۱- باب مواقيت الصلاة أَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ الزَّوَالُ، وَآخِرُهُ مَصِيرُ ظِلِّ الشَيْءٍ مِثْلَهُ سِوَى فَيْ الزَّوَالِ ، وَهُوَ أَوَّلُ وَقْتِ العَصْرِ ، وَآخِرُهُ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةٌ، وَأَولُ وَقْتِ المَغْرِبِ غُرُوبُ الشَّمْسِ، وَآخِرُهُ ذَهَابُ الشَّفَقِ الأَحْمَرِ، وَهُوَ أَوَّلُ العشاء، وآخره نصفُ اللَّيْلِ، وَأَوَّلُ وَقْتِ الفَجْرِ إِذَا انْشَقَّ الفَجْرُ، وَآخِرُهُ طُلُوعُ الشَّمْسِ، وَمَنْ نَامَ عَنْ صَلَاتِهِ أَوْ سَهَا عَنْهَا فَوَقْتُهَا حِينَ يَذْكُرُهَا، وَمَنْ مَعْدُوراً وَأَدْركَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَالتَّوْقِيتُ وَاجِبٌ، وَالجَمْعُ لِعُذرِ جَائِز، والمتيممُ وَنَاقِصُ الصَّلاَةِ - أَوِ الطَّهَارَةِ - يُصَلُّونَ كَغَيْرِهِمْ مِنْ غَيْرِ تَأْخِيرِ، كَانَ وَأَوْقَاتُ الكَرَاهَةِ فِي غَيْرِ مَكَّةَ - : بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، وَعِنْدَ الزَّوَالِ فِي غَيرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ - ، وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ . ٤٠