36
الروضة الندية
فَصْلٌ :
متن «الدرر البهية»
وينتقِصُ الوُضُوءُ مِنَ الفَرْجَيْنِ مِنْ عَيْنٍ أَوْ رِيحٍ، وَبِمَا يُوجِبُ الغُسَلَ، ونَوْمِ الْمُضطَجِعِ ، وَأَكُل لَحْمِ الإِبل، وَالقَيْءِ، وَنَحْوِهِ، وَمَس الذَّكَرِ.
ه - باب الغسل
-
يَجِبُ بِخُرُوجِ المَنِي بِشَهْوَةٍ وَلَوْ بِتَفَكَّر، وبِالْتِقَاءِ الخِتَانَيْنِ، وَبِانْقِطَاعِ الحَيْضِ وَالنَّفَاسِ، وَبِالاحْتِلاَمِ مَعَ وُجُودِ بَلَلِ ، وَبِالْمَوْتِ، وَبِالإِسْلامِ.
فَصْلٌ :
وَالغُسْلُ الوَاجِبُ هُوَ : أَنْ يُفِيض الماءَ عَلَى جَمِيعَ بَدَنِهِ، أَوْ يَنْعَمِ فِيهِ، مَعَ المَضمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ، وَالدَّلكِ لِمَا يُمْكِنُ دَلَكُهُ، وَلَا يَكُونُ شَرْعِيّاً إِلا بِالنِّيَّةِ لِرَفْع مُوجِيهِ، وَنُدِبَ تَقْدِيمُ غَسْل أَعْضَاءِ الوُضُوءِ إِلا القَدَمَيْنِ، ثُمَّ
السَّيَامُنُ.
فصل :
مكة.
وَيُشْرَعُ لِصَلَاةِ الجُمُعَةِ، وَالعِيدَيْنِ، وَلِمَنْ غَسَّلَ مَيْنَا، وَالإِحْرَامِ، وَلِدُخُولِ
٦- باب التيمم
يُستبَاحُ بِهِ مَا يُسْتَبَاحُ بِالوُضُوءِ وَالغُسلِ لِمَنْ لَا يَجِدُ المَاءَ، أَوْ خَشِيَ اسْتِعْمَالِهِ، وَأَعْضَاؤُهُ: الوَجْهُ ثُمَّ الكَفَّانِ، يَمْسَحُهُمَا مَرَّةً بِضَرَبَة
الضرر من
14