24
ترجمة العلامة صديق حسن خان
التعليقات الرضية
والتأليف . . . منصفاً، يعرف لأقرانه ولكثير ممن يخالفه فضلهم ... قلت : ودليل على هذا قول ولده الفاضل السيد علي حسن خان واصفاً حالة والده عند موت اللكنوي - رحمة الله عليه: «إنه لما بلغه نَعِي العلامة عبدالحي بن عبد الحليم اللكنوي؛ وضع يده على جبهته، وأطرق رأسه برهة، ثم رفع رأسه، وعيناه تدمعان، وهو يدعو للشيخ ويترحم، وقال: اليوم غربت شمس العلم، وقال: إن اختلافنا كان مقصوراً على تحقيق بعض المسائل، ولم يأكل طعاماً في تلك الليلة . . . (۲) . »
والخلاصة أن كلام النظير والأقران ينبغي أن يتأمل، ويتأنى فيه . . . » ،
كما قال الحافظ الذهبي
(۳)
الله - . -رحمه
المنهج التأليفي عند المصنف :
اختلفت أنظار أهل العلم وطلبته في مصنفات العلامة القنّوجي ؛ فمنهم من قال : إنه لخصها من بعض مصنفات السابقين ولم يزد عليها شيئاً يُذكر ! ومنهم من قال : إن سائره من إبداعه وتصنيفه، وتأليفه !!
ورحم
الله العلامة الكتاني القائل في كتابه «فهرس الفهارس»
(E).
(١٠٥٧/٢) رداً على مثل ذلك الادعاء : وما لبعض المسيحيين في في كتاب له
اسمه «اكتفاء القنوع بما هو مطبوع من أن المترجم -وهو القنوجي- كان عامياً
(۱) لانزهة الخواطر» (۱۹۳/۸).
وانظر كلام ابنه في ذلك كما أورده صاحب فهرس الفهارس» (١٠٥٨/٢). (۲) المصدر السابق .
(۳) میزان الاعتدال» ترجمة رقم (۲۰۰۰).
(٤) والأفضل لو قال : (النصارى)!! والمذكور اسمه إدوارد فنديك، وكتابه مطبوع في مصر
سنة (١٨٩٦ م)، وانظر (ص٤٩٧) منه .
٢٤