44
- -
تبار
٢٤
347
بنه أراجع اوكات امتنز يليها فولاد مية أو إتلك تتم الوكالة علنا والوكيات الرمز الكفيل ونال الوكيل السرير من الا كتيل و قال الوكيل الوطية الاريند و ما حلا التجارة والرمزو و كذلك الخدمة الاستحو الوكالة منا
بل امرتك بذلك فالقزاقول المودا مع عمينه وين من البيع ولذا أمره ارسة دام مردان اعد من وحلا الامر البيع في العمر سيارة نزل انا باعه من اجل بنا فرجارة ؟ النصف الذي لذالله اوجارات و النصف الاجرا قول ابي حنيف ولايجوز اقول عترت ومحمد وانت تقول واذا وكله يبيع عبد له قناعه من اجل مريرة ووصفة متي هذه المسلة التاويل احدها أن البيع جواهر و المشتركة بيلا الروله هذا قول اصحاب الراي والقول السيف أن البيع فاسد هذا الخرور لال افعى و بد بير ل انترا كابة والقول الثالث
ان البيع ما بر مان وحده كما ود قد لا فلا خيار له قابل عمله كا بوصف ان مهر با انبار و هادی مشیر نوای ثورانه قال ذلك: هذا أمر لا ربيع جابر التحولة جملة قولنا حالة البيع وحرم الربا ولا نوم كنهم أجازوا البيع بالسنة ت باب السلام فلر مهم ذلك في أكان مثامر اللها ومتابعي فراواني وأخوه الكرة زادار كل الحل الرجل البيع عبد لا تباعة مران الأمراء مراسية أو مزاعة أو من اخند لو زوجته أو من خالته او من عمله فالتقع جابر لا العالمية تختلفون بند واختلفوانيد أن باعه من الأمر يتوفر الله مجد الكرنى البيع باطل الأريكون على العبد دين
کار علینہ بن او امان من ان العبيد عملكرد و المتابعيووالي ولا
مزيان و تنضمت منذ الثمن رسا : الجمالية وهذا التمر مير وأن عاد المشتري
نزل اتحاد الراى قالام يكر التدبير لاستقص الا بالالاربيع المدير يرتد سدده في كتاب المـد ولذلك الاجارة والرطى إذلار ها و تلاوتك ذلك الخدمة فأما البيع والمية إذا اتبتها للوجوب أمد والمكانة والملقه المتونة والرمز القيوم وات لفعل أي للفعل نقد نقصر الركلة مباد الجليزي كرنا واحد منظمات حالا بعينه يبيع عبد له قالا بركة او كانه الحياة سع عبد اله أوركه أخرييع عبد الم اخرب عنها الوكيل منت والحدة، ورجال بشر احد فالبيع جايزه تولالا كوزكور لك ان احدها من التمر احمد عبده وبنا نزل الشايعي يسعني از ارز البيع ناسدا لاند با عبرت كل واحد منها من هنر علوم عند البيع. ارتا بركل بذلك انهاء كل واحد منهما رجل اور حطين مرة باع سيد احد العيدين العمال بنانا سيد درجه رسيع الأمر البيع الناديين محي زم الالوكا على العيد يامر وتتباع الكيل تارباع الرسل العبد يبغانا وسله على المشترى تمتلك العدد زيد المشترى السيناريمن الوكيل المعدة والدفعه البزار بر مر بدعقد اليد لان بيكارينا ناميد وارد راه المسلمه إلى فرنسية تهت والحمد الدرب العالمين رسالي على سيدنا محمد النويرية القاهرة
ولهم حيفا ويد نوازان وكالند با نامه الوكيل
ربیلک فرم اسد اللهم من عبد السليم الدر المروري ان تعري امام البخار فالقول قول الدنيا مع عمينت فولاد باب الراى وقال الشافعون كتاب الأمين اذا
وكله بيع طعام المنصرت الايديو نا روا لقد بعند زها الشرار مربي المشتري محدود
ای یا احسانی والحريولك في الرد با اسند این کار بناتا الى اسالنا النابع متحركا فين والكتابة تعيد البينة الذباعه واذا وكل اما الرابية عندالية
مان موانع العبد أرتين مأوه بعد و أقبضه لموجدة له أول من أوسلوة ود
الورقة الأخيرة من نسخة أحمد الثالث