← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ت عبد المطلب - ط الخانجي
A−
A+
8
رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة ست من الهجرة ، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبرها » ،
=
هذا وقد ضعف ابن حجر في الفتح ( ٥٠٢/٧ - ٥٠٣ ) : الروايات التي تقول بأن أم رومان قد
عمر
توفيت في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأثبت أن الحديث متصل ، وأن مسروقاً لقيها ، قال : وقد استشكل قول مسروق ) حدثتني أم رومان ( مع أنها ماتت فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومسروق ليست له صحبة ؛ لأنه لم يقدم من اليمن إلا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة أبي بكر أو ، قال الخطيب : لا نعلمه روى هذا الحديث عن أبي وائل غير حصين ، ومسروق لم يدرك أم رومان وكان يرسل هذا الحديث عنها ويقول « سئلت أم رومان ( فوهم حصين فيه حيث جعل السائل لها مسروقاً ، أو يكون بعض النقلة كتب سئلت بألف فصارت « سألت ( فقرئت بفتحتين ، قال على : إن بعض الرواة قد رواه عن حصين على الصواب يعنى بالعنعنة ، قال : وأخرج البخارى هذا الحديث بناء على ظاهر الاتصال ، ولم يظهر له علة . انتهى . وقد حكى المزى كلام الخطيب هذا في التهذيب وفي الأطراف ، ولم يتعقبه بل أقره وزاد أنه روى عن مسروق عن ابن مسعود عن أم رومان ، وهو . كذا قال : وهذه الرواية شاذة وهى من المزيد في متصل الأسانيد على ما سنوضحه . والذي
بالصواب
مسروقاً .
أشبه
خلافة ، لأن
عمر
وقع عند
أحمد
ظهر لي بعد التأمل أن الصواب مع البخارى ، لأن عمدة الخطيب ومن تبعه في دعوى الوهم الاعتماد على قول من قال : إن أم رومان ماتت فى حياة النبي - - سنة أربع وقيل سنة خمس وقيل ست وهو شئ ذكره الواقدى ، ولا يتعقب الأسانيد الصحيحة بما يأتى عن الواقدى . وذكر الزبير بن بكار بسند منقطع فيه ضعف أن أم رومان ماتت سنة ست فى ذى الحجة ، وقد أشار البخاري إلى رد ذلك في تاريخه الأوسط والصغير فقال بعد أن ذكر أم رومان في فصل من مات في خلافة عثمان : روى على بن يزيد عن القاسم قال : ماتت أم رومان في زمن النبي - - سنة ست ، قال البخاري : وفيه نظر ، وحديث مسروق أسند ، أي أقوى إسناداً وأبين اتصالا انتهى . وقد جزم إبراهيم الحربي بأن سمع من أم رومان وله خمس عشرة سنة ، فعلى هذا يكون سماعه منها في مولد مسروق كان في سنة الهجرة ، ولذا قال أبو نعيم الأصبهاني : عاشت أم رومان بعد وقد تعقب ذلك كله الخطيب معتمداً على ما تقدم عن الواقدى والزبير ، وفيه نظر ؛ لما من طريق أبي سلمة عائشة قالت : « لما نزلت آية التخيير بدأ النبي - بعائشة فقال : يا عائشة إنى عارض عليك أمرا فلا تفتاتى فيه بشئ حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان ... » الحديث ، وأصله في الصحيحين دون تسمية أم رومان وآية التخيير نزلت سنة تسع اتفاقا ، فهذا دال على تأخر موت أم رومان عن الوقت الذي ذكره الواقدى والزبير أيضا ، فقد تقدم فى علامات النبوة من حديث عبد الرحمن بن أبى بكر فى قصة أضياف أبى بكر : قال عبد الرحمن : « وإنما هو أنا وأبي وأمى وامرأتي وخادم » وفيه عند المصنف في الأدب : ( فلما جاء أبو بكر قالت له أمى احتبست عن أضيافك» الحديث ، وعبد الرحمن إنما هاجر فى هدنة الحديبية ، وكانت الحديبية في ذي القعدة سنة ست وهجرة عبد الرحمن في سنة سبع في قول ابن سعد ، وفى قول الزبير فيها أو في التي بعدها ؛ لأنه فتكون أم رومان تأخرت أن عبد الرحمن خرج في فئة من قريش قبل الفتح إلى النبي - صلى الله عليه وسلم
روی
عن
عن الوقت الذى ذكراه فيه ، وفى بعض هذا كفاية فى التعقب على الخطيب ومن تبعه فيما تعقبوه
=