← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ت عبد المطلب - ط الخانجي
بدر الدين الزركشي فقه عام
A− A+
7
النووى أن ابن إسحاق سماها في السيرة زينب وفي الروض للسهيلي » : اسمها ( دعدة ) وذكر محمد بن سعد وغيره : أَن أُم رومان ماتت في حياة (۲) = خ : ( ٤٧٠/٢ ) (٦٠) كتاب أحاديث الأنبياء (۱۹) باب قول الله تعالى : ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ وَايَتُ لِلسَّابِلِينَ ﴾ [ يوسف ۷ ] . عن محمد بن سلام ، عن ابن فضيل ، عن حصين ، عن نامع شقيق ، عن مسروق قال : سألت أم رومان ، وهى أم عائشة لما قيل فيها ما قيل ، قالت : : بينما أنا م عائشة جالستان إذ ولجت علينا امرأة من الأنصار ، وهى تقول : فعل الله بفلان ، وفعل . قالت : - فقلت : لم ؟ قالت : إنه نَمَى ذكر الحديث ، فقالت عائشة : أى حديث ؟ فأخبرتها . قالت : فسمعه أبو بكر ورسول الله - ؟ قالت : نعم ، فخرت مغشيا عليها ، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض ، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما لهذه ؟ قلت : حمى أخذتها من أجل حديث تحدث به ، فقعدت فقالت : والله لئن حلفت لاتصدقونني ، ولئن اعتذرت لا تعذروننى ، فمثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه ، والله المستعان على ما تصفون ، فانصرف النبي - - ، فأنزل الله ما أنزل فأخبرها ، فقالت : بحمد الله لا بحمد أحد . رقم (۳۳۸۸) - عن موسى بن إسماعيل ، ، وفي ( ١٢٦/٣ ) (٦٤) كتاب المغازى (٣٤) باب حديث الإفك عن أبي عوانة ، عن حصين ؛ عن أبي وائل ، عن مسروق قال : حدثتني أم رومان به . رقم : (٤١٤٣) وفي ( ٢٤٤/٣ ) (٦٥) كتاب التفسير (۳) باب : ﴿ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَميلٌ له عن موسى ، عن أبي عوانه ، عن حصين ، عن أبي وائل عن مسروق قال : حدثتني أم رومان به . رقم : (١٤٦٩١) مالك (۱) قال ابن هشام فى السيرة : وهى أم رومان واسمها زينب بنت عبد دهمان أحد بني فراس بن كنانة . ( سيرة ابن هشام ۱۸۹/۳) بن • (۲) لم أعثر على ذلك في الروض الأنف ، وإنما الذى فيه : وأما أم رومان ، وهي أم عائشة فقد مر ذكرها في هذا الحديث ، وهى زينب بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن دهمان ، وهي من كنانة واختلف في عمود نسبها ، ولدت لأبي بكر عائشة وعبد الرحمن ، وكانت قبل أبي بكر عند عبد الله ابن الحارث بن سخبرة ، فولدت له الطفيل ، وتوفيت أم رومان سنة ست من الهجرة ، ونزل النبي . - في قبرها ، وقال : اللهم إنه لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك ، وفي رسولك ، وقال : من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان وهي ، قال : وروى البخارى حديثا عن مسروق - وهو الحديث السابق - وقال فيه : سألت أم رومان ، أم عائشة عما قيل فيها ، ومسروق ولد بعد رسول الله - بلا خلاف فلم ير أم رومان قط ، فقيل : إنه وهم في الحديث ، وقيل : بل الحديث صحيح ، وهو مقدم على ما ذكره أهل السيرة من موتها في حياة النبي - - . ( الروض الأنف ٢١/٤ ) .