← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ت عبد المطلب - ط الخانجي
بدر الدين الزركشي فقه عام
A− A+
6
! : ! 1 وفى الأول دليل على جواز التصغير كقوله : ( عُمير » تصغير تحبيب وجعل صاحب البسيط من النحويين مثل قوله : ( يا حُمَيْرا ) تصغير تقريب ما يتوهم أنه بعيد ، كقولهم بُعَيْدَ الْعَصْر وقبيل الفجر . قال : لأن المراد بها البيضاء فكأنها غير كاملة البياض ، قال : وكذلك قوله : « وقال كنيف مليء علما » اه القاسم الثمانيني في شرح اللمع : ( قول عمر رضى الله عنه في ابن مسعود : ( كُنَيْف ملىء علما ) (۱) قالوا : إنه أراد بهذا التحقير قالوا في داهية : دويهية وحُوَيخِية (٣) ) . (۲) تعظيمه ، كما قال : والصحيح أن ابن مسعود كان صغير الجسم قصيرًا فقال : ( كُنيف ) مصغرة ليدل على تصغير جسمه لأن كنيفا تكبيره كنف ، وهو شيء يكون فيه أداة الراعي فأراد أنه حافظ لما فيه » اهـ كنانة عنها وأُمها أَم زَوْمَان ، بفتح الراء وضمها ، بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن روى البخارى لأم رومان حديثا واحدا من حديث الإفك من رواية مسروق ولم يلقها ، وقيل : ( عن مسروق حدثتني أُم رومان » وهو وهم . ونقل (٤) (۱) مصنف عبد الرزاق ) ١٣/١٠ ) كتاب العقول - باب العفو عن معمر ، عن قتادة أن عمر بن الخطاب رفع إليه رجل قتل رجلاً ، فجاء أولياء المقتول ، وقد عفا أحدهم ، فقال عمر ! لابن مسعود ، وهو إلى جنبه ، ما تقول ؟ فقال ابن مسعود : أقول : إنه قد أحرز من القتل . قال : فضرب على كتفه ، ثم قال : كُنيفٌ مُلى علماً . رقم : (۱۸۱۸۷) . ورواه الطبراني من طريق ( ٤٠٨/٩ ( رقم : (۹۷۳٥) وقال الهيثمي في المجمع ( ٣٠٣/٦ ) ورجاله رجال الصحيح إلا أن قتادة لم يدرك ابن مسعود . (۲) كذا فى الأصل ، وربما كان هذا خطأ من القلم ، وكأنه يريد : « أراد بهذا التصغير » . (۳) الخويخية : الداهية . (٤) خ : ( ٢٦٧/٣ ) (٦٥) كتاب التفسير – تفسير سورة النور - (۷) باب وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ - عن محمد كثير ، عن بن سلمان ، حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عن قالت : لما رميت عائشة خرت مغشيا عليها . رقم : (٤٧٥١) أم رومان – أم عائشة - وقد روى البخارى هذا الحديث في مواضع أخر فيها التصريح بالتحديث أو ما يشبهه :