← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ت عبد المطلب - ط الخانجي
A−
A+
15
١٦
وفي رواية لابن أبى شيبة في مصنفه : « أنها كانت دبرته » (۱)
وقوله بأعلى الوادى : يريد وادى مكة كانوا يأتونها للزيارة والاستفتاء ، وذلك
عندما تحج . ولما خرجت إلى مكة مغاضبة لعثمان فى السنة التي قتل فيها ، قاله
ابن
المسند الأثير في شرح
ولها خصائص كثيرة لم يشركها أحد من أزواجه فيها .
***
- الإمامة - عن عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج ، عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أنهم كانوا يأتون عائشة أم المؤمنين بأعلى الوادى هو وعبيد بن عمير ، والمسور بن مخرمة وناس كثير ، فيؤمهم أبو عمرو مولى عائشة - رضى الله عنها ، وأبو عمرو غلامها يومئذ لم يعتق . قال : وكان إمام بني محمد بن أبي بكر وعروة . رقم (۳۱۲)
(۱) مصنف ابن أبي شيبة ) (۲۱۸/۱ ) كتاب الصلوات - في إمامة العبد – عن روح بن عبادة ، عن ابن جريج به . وفيه : ( وأبو عمرو حينئذ غلام لم يعتق ) .
ومن طريق وكيع ، عن هشام بن عروة، عن أبي بكر بن أبي مليكة ، عن عائشة أنه كان يؤمها مدبر لها . ( ۲۱۷/۱ ) ودبرته : أعتقته عن دبر ، ، أي بعد وفاتها وليس فيه أنه هو أبو عمرو .