19
وقال : ولابن المنذر تفسير كبير في بضعة عشر مجلداً،
علم التأويل أيضاً ( ٢٦ ) .
، يقضي له بالامامة في
وعرفه السبكي بقوله : نزيل مكة أحد أعلام هذه الأمة وأحبارها ، كان
إماماً ، مجتهداً، حافظاً ، ورعاً (۲۷).
وقال قطب الدين البهنسي : الامام أبو بكر النيسابوري، أحد أئمة الاسلام، المجمع على إمامته ، وجلالته، ووفور علمه، وزهادته ، وعظيم ورعه ، وأدبه ، وحفظه لكتاب ربه ، ومعرفته بواجبه وندبه (۲۸).
،
وقال ابن شهبة : ابن المنذر النيسابوري الفقيه نزيل مكة، أحد الأئمة الاعلام، وممن يقتدى بنقله في الحلال والحرام، صنف كتباً معتبرة عند أئمة الإسلام (۲۹).
وقال ابن الهمام: والذين يعتمد على نقلهم، وتحريرهم مثل ابن المنذر ، كذلك ذكروا ، فحكى ابن المنذر عنهما ( أبي يوسف ومحمد ) أنه يحد في ذات المحرم، ولايحد في غير ذلك، قال : مثل أن يتزوج المجوسية، أو خامسة، أو
معتدة (٣٠) .
sp
سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٩٢ .
٢٦
٢٧ ـ ط . الشافعية الكبرى ٣ / ١٠٢
—
۲۸
الكافي في معرفة علماء مذهب الشافعي ۱۱۸ / ۲
۲۹ ـ ط . ابن شهبة ٩ / ۲ . ٣٠ ـ فتح القدير ٥ / ٢٦٠ .
١٨