← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأوسط في السنن والإجماع والإختلاف - ابن المنذر 1-6
محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري أبو بكر فقه عام
A− A+
19
وقال : ولابن المنذر تفسير كبير في بضعة عشر مجلداً، علم التأويل أيضاً ( ٢٦ ) . ، يقضي له بالامامة في وعرفه السبكي بقوله : نزيل مكة أحد أعلام هذه الأمة وأحبارها ، كان إماماً ، مجتهداً، حافظاً ، ورعاً (۲۷). وقال قطب الدين البهنسي : الامام أبو بكر النيسابوري، أحد أئمة الاسلام، المجمع على إمامته ، وجلالته، ووفور علمه، وزهادته ، وعظيم ورعه ، وأدبه ، وحفظه لكتاب ربه ، ومعرفته بواجبه وندبه (۲۸). ، وقال ابن شهبة : ابن المنذر النيسابوري الفقيه نزيل مكة، أحد الأئمة الاعلام، وممن يقتدى بنقله في الحلال والحرام، صنف كتباً معتبرة عند أئمة الإسلام (۲۹). وقال ابن الهمام: والذين يعتمد على نقلهم، وتحريرهم مثل ابن المنذر ، كذلك ذكروا ، فحكى ابن المنذر عنهما ( أبي يوسف ومحمد ) أنه يحد في ذات المحرم، ولايحد في غير ذلك، قال : مثل أن يتزوج المجوسية، أو خامسة، أو معتدة (٣٠) . sp سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٩٢ . ٢٦ ٢٧ ـ ط . الشافعية الكبرى ٣ / ١٠٢ — ۲۸ الكافي في معرفة علماء مذهب الشافعي ۱۱۸ / ۲ ۲۹ ـ ط . ابن شهبة ٩ / ۲ . ٣٠ ـ فتح القدير ٥ / ٢٦٠ . ١٨