25
ويقال مشيد بفتح الميم حكاه غير واحد (۱) فتحصلنا فيه على ثلاث لغات (٢). والمسجد بكسر الميم : الخُمرة . وهى الحصير الصغير . قاله العسكري
في التصحيف(٤)
لأن
المسجد شرعا :
(0),
(۳)
: جعلت
وأما شرعا فكل موضع من الأرض لقوله صلى الله عليه وسلم لى الأرض مسجدا (٥) ) وهذا من خصائص هذه الأمة . قاله القاضي عياض ، من كان قبلنا ، كانوا لا يصلون إلا فى موضع يتيقنون (٦) طهارته ، ونحن خصصنا بجواز الصلاة في جميع الأرض إلا ما تيقنا نجاسته وقال القرطبي : هذا ما خص الله به نبيه ، وكانت الأنبياء قبله إنما أُبيحت
(۷)
(^)
لهم الصلوات في مواضع مخصوصة كالبيع والكنائس . وقال المهلب في شرح البخارى: «المخصوص به صلى الله عليه وسلم ، جعل الأرض طهورا ، أما كونها مسجدا فلم يأت في أثر أنها منعت من غيره . وقد كان عيسى عليه الصلاة والسلام يسيح(۹) في الأرض ويصلى حيث أدركته الصلاة فكأَنه قال : « جعلت لى الأرض مسجدا وطهورا ، وجعلت
(۱) في ب ويقال له وفى تاج العروس : ومسيد لغة في مسجد ذكره الزركشي · قال شيخنا : والظاهر أنه
مولد
(۲) وهى مسجد بفتح الجيم وكسرها ومسيد باليا آخر الحروف (۳) فى اللسان : والمسجدة والسجادة : الخمرة المسجود عليها ، والخمرة ، بضم الخاء. (٤) التصحيف الامام أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري الأديب المتوفى
سنة ٣٨٢ هـ
•
(٥) طرف حديث أخرجه البخارى عن جابر فى باب التيمم ، عمدة القاری ٥:٧ الا في موضع .
(٦) في الأصل يتيقنوا وفى ب تيقنوا وسقط من 1
·
•
•
(۷) البيع كعنب : جمع بيعة بكسر الباء : متعبد النصارى (۸) هو المهلب بن أبي صفرة المتوفى سنة ٤٣٥ هـ وفى الأصل المهلبى والتصويب من أ .
(۹) يسيح في الأرض : يسير فيها للعبادة