26
لغيري مسجدا ولم تجعل له طهورا) انتهى. وهذا هو الظاهر من حديث جابر وأبي هريرة فى عد الطهور والمسجد فى حكم الواحد . ولما كان السجود أشرف أفعال الصلاة لقرب العبد من ربه اشتق اسم المكان منه فقيل : مسجد ، ولم يقولوا : مركع . ثم إن العرف خصص المسجد بالمكان المهيا للصلوات الخمس حتى يخرج المُصَلَّى المجتمع فيه للأعياد ونحوها فلا يعطى حكمه ، وكذلك الربط (۱) والمدارس فإنها هيئت لغير ذلك
(۱) الربط جمع رباط وهو في الأصل مصدر بمعنى ملازمة ثغر العدو كالمرابطة ، ثم أطلق على المكان الذي يقام فيه للجهاد ثم توسع فيه فأطلق على الدور التي تقام للفقراء .
-YA-