← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعلام الساجد بأحكام المساجد - الزركشي - ط المجلس الأعلى
محمد بن عبد الله الزر كشي فقه عام
A− A+
24
وسميته إعلام الساجد ، بأحكام المساجد » ورتبته على فاتحة وأربعة أبواب : الباب الأول فيما يتعلق بالمسجد الحرام . الباب الثاني فيما يتعلق بمسجد المدينة . الباب الثالث فيما يتعلق بالمسجد الأقصى . الباب الرابع فيما يتعلق بسائر المساجد الفاتحة أما الفاتحة ففى مدلول المسجد لغة وشرعا وتوابع ذلك المسجد لغة : أما لغة فهو : مَفعِل بالكسر اسم لمكان السجود، وبالفتح اسم للمصدر ، قال أبو زكرياء الفرّاء : كل ما كان على فعل يفعل كدخل يدخل فالمفعَل (1) منه بالفتح اسما كان أو مصدرا ، ولا يقع فيه الفرق(٢) ، مثل دخل مدخلا الأسماء (۳) ما ألزموها كسر العين ، منها : المسجد ، والمطلع ، والمغرب ، ومن والمشرق وغيرها ، فجعلوا الكسر علامة للاسم ، وربما فتحه بعض العرب قدروى : المسجد والمسجد ، والمطلع والمطلع . قال : والفتح في كله جائز ، نسمعه وإن لم . قال في الصحاح : والمسجد بالفتح جبهة الرجل حيث يصيبه السجود . وقال أبو حفص الصقلى فى كتاب تثقيف اللسان (٤) (۱) في الأصل فالفعل والتصويب من القاموس كما سيأتي (٢) أي بين اسمى الزمان والمكان والمصدر وفى ا فلا يقع وكذا في ب (۳) في ب وما من الأسماء : (٤) عبارة القاموس فى مادة سجد : « والمفعل من باب نصر بفتح العين اسم كان أو مصدرا الا أحرفا ، كمسجد ، ومطلع ، ومشرق ، ومسقط ، ومفرق ، ومجزر ومسكن ، ومرفق ، ومنبت ، ومنسك الزموها كسر العين، والفتح جائز وان لم نسمعه ) وقوله في العبارة اسما كان الخ كشف الظنون • • ای اسم الزمان والمكان (٥) تثقيف اللسان لابن القطاع على بن جعفر السعدى الصقلي المتوفى سنة ٥١٥ هـ - ٢٦٠