← المكتبة
▭▭ صفحتان
إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب - السعدي - ت عبد المقصود - ط أضواء السلف
A−
A+
36
۳۸
ارشاد أولي البصائر والألباب المعرفة الفقه بالقرب الطرق وايسر الأسباب ، للشيخ عبد الرحمن السعدي
-
ومِثلُ هَذَا : مسحُ السَّيفِ الصَّقيل وسكين الجزارِ ونَحوِهَا
·
ولكن المَشْهُورَ من المذهَبِ في هذه الصور : لابد من غسلِهَا وَقَد تَقدَّمَ مما هُوَ خفيفٌ : النَّجَاسَةِ الخارِجَةِ مِنَ السَّبِيلَينِ عَلَيهِمَا أَنَّه يَكفِي فِيهَا الاستجمَارُ بالاتفاقِ
فكُلَّما شَق واشتدَّت الحاجَةُ إِلَيْهِ سَهْل فِيهِ الشَّارِع
. وكذَلِكَ النَّجاسَةُ إِذا كانت على الأرض : فيكفِي فِيهَا غَسَلَةٌ واحِدَةٌ
تذهَبُ بِعَينِ النَّجَاسَةِ
كما : أَمَرَ النَّبِي عله في غسلِ بَولِ الأَعرابي ، أَن يُصَبَّ عَلَيْهِ ذَنُوبٌ مين ماء (۱)
- ومثله : ما اتَّصَلَ بالأَرْضِ مِنَ الأحواض والأحجار ونحوها ، يكفي فيها مرَّةً واحِدَةٌ ؛ قولا واحدا في هذا كله
وكذلك على الصَّحِيح : النَّجَاسَةُ التي في ذيل المرأة .
كما ثبت به الحديث (۲)
رضي
الله عنه قال :
(۱) رواه البخاري ( ۲۲۱ ) ومسلم ( ٢٨٤ ) ( ٩٩ ) من حديث أنس بن مالك جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد ، فزجره الناس ، فنهاهم النبي عله ، فلما قضى بَوْلَهُ أمر النبي
ماء ، فأهريق عليه )
بِذَنُوب من (۲) رواه مالك ( ١٦ ) وأحمد ( ٦ / ٢٩٠ ) وأبو داود ( ۳۸۳ ) والترمذي ( ١٤٣ ) وابن ماجه
( ٥٣١ ) أن امرأة سألت أم سلمة رضي الله عنها فقالت : إنّى أُطيل ذيلي ، وأمشى في المكان
القذر ، فقالت أم سلمة : قال رسول الله لا يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ )
•