← المكتبة ▭▭ صفحتان
إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب - السعدي - ت عبد المقصود - ط أضواء السلف
عبد الرحمن بن ناصر السعدي فقه عام
A− A+
34
٣٦ ارشاد أولي البصائر والألباب لمعرفة الفقه بالقرب الطرق وأيسر الأسباب ، للشيخ عبد الرحمن السعدي أمَّا التَّيْمُّمُ : فيَكْفِي مَسْحُ ظَاهِرِ الشَّعْرِ ، خَفِيفًا كَانَ أَو كَثِيفًا ، في الحَدَثِ الأَكْبَرِ والأَصْغَرِ وأَمَّا طَهَارَةُ الماء : فإن كَانَ الحَدَثُ أَكبر : فَلَابُدٌ من إِيصَالِ المَاءِ إِلَى بَاطِنِ الشَّعْرِ كظَاهِرِه [ خَفِيفًا كَانَ أو كثيفًا . فإن (١) كَانَ الحَدَثُ أَصغَرَ : فَيَجِبُ إِيصاله إِلَى بَاطِنِ الشَّعْرِ الخفيف ، وَهُوَ الَّذِي تُرَى البَشرَةُ مِن وَرَائِهِ ، ويَكْفِي ظَاهِرُ الشَّعْرِ الكثيف ويُسَنُ : إِيصاله إلى بَاطِنِه فِي شَعْرِ الوَجْهِ دُونَ شَعْرِ الرَّأْسِ كيفية تطهير الأشياء المتنجسة ١٢ - عَن كَيفِيَّةِ تَطهير الأشياء المتنجِّسَةِ وَهَل يَجِبُ للصَّلَاةِ أَمْ لَا ؟ الجواب : النَّجاسَاتُ ثلاثة أنواع : ١- خَفِيفٌ (1) ٢- وثَقِيل ٣- ومتوسط . فأَمَّا الْخَفِيفُ مِنَ النَّجَاسَاتِ : . فمثل : بولِ الغُلَامِ الصَّغِيرِ ، الَّذِي لم يَأْكُلِ الطَّعَامَ لشهوة (۱) في الأصل المطبوع : ( خفيًا كان أو كان ، وما بين المعقوفتين تصويب من ط . الترقي