← المكتبة
▭▭ صفحتان
إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب - السعدي - ت عبد المقصود - ط أضواء السلف
A−
A+
25
اسئلة في الطهارة
۲۷
فَإِنَّه يُبَاحُ تَحلِيَةُ السَّيفِ ، والرُّمح ، والبَارُودِ ، ونحوها ، بأَنواع الذَّهَبِ
والفضة
وكذلك الجوشن ، والخوذَةُ ، ونحوُهَا
وهذا التَّفصِيلُ المذكورُ في غيرِ الضَّرُورَةِ
.
أَمَّا الضَّرُورَةُ : فتُبِيحُ الذَّهَبَ والفِضَّةَ مطلقا
مادامت الضَّرُورَةُ مَوجُودَةٌ ؛ فإِنَّ الضَّرُورَاتِ تُبِيحُ المحفُورَاتِ ، كَما
أبَاحَ اللهُ للمضطَرٌ أَكل المَيِّتَةِ ، وَنَحْوِهَا
.
حكم أجزاء الميتة
٨- مَا حُكْمُ أَجْزَاءِ المَيْتَةِ ؟
الجواب : المَيْتَةُ نَوعَانِ :
مَيتَةً طَاهِرَةٌ : ١- كالسَّمكِ
٢- والجراد .
٣- ومَالَا نَفْسَ لَهُ سَائلةٌ
٤- والآدمي
فهذه أجزاؤها تَبَعٌ لها طَهَارَةً وحِلَّا .
والنَّوعُ الثَّانِي : الميتَةُ النَّحِسَةُ :
وهي نوعان :