← المكتبة
▭▭ صفحتان
إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب - السعدي - ت عبد المقصود - ط أضواء السلف
A−
A+
26
۲۸
د ارشاد أولي البصائر والألباب لمعرفة الفقه باقرب الطرق وايسر الأسباب، للشيخ عبد الرحمن السعدي
أحدُهُمَا : مَالَا تُفِيدُ فِيهِ الزَّكاةُ كالكلب ، والخنزير ، ونحوهما
فهذه أجزاؤها كُلُّها نَحِسَةٌ ؛ ذُكِّيَت أَمْ لَا
والثَّاني : مَا تُفِيدُ فيه الذَّكَاةُ : كالإبل والبقر والغنم والطُّيُورِ .
فَهَذِهِ أَجْزَاؤُهَا ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ .
-١- قسمٌ نَحِيسٌ مُطلقًا : كاللحم والشَّحم والمُصْرَانِ ونَحوِهَا . وقِسْمٌ طَاهِرٌ مُطلقًا : كالشَّعرِ والصُّوفِ والوَبَرِ والرِّيشِ
•
٣- وقِسْمٌ فِيهِ خِلَافٌ : وهو الجُلْدُ بَعدَ الدَّبِغِ والعِظَامُ وَنَحْوُها والمشهورُ مِنَ المذهَبِ : بَقَاؤُهَا عَلَى فَجَاسَتِهَا ، إِلَّا أَنَّ الجُلْدَ بَعدَ الدَّبِعُ يخف أمره فيُستَعمَلُ في اليَابِسَاتِ دُونَ المائعات
والصَّحِيحُ : أَنَّ الجُلْدَ يَطْهُرُ بالدِّبَاغِ ؛ للأحاديث الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ (۱) الَّتِي لَا مُعَارِضَ لَهَا
وكَذَلِكَ الصَّحِيحُ : أَنَّ العِظَامَ طَاهِرَةٌ ؛ لأَنَّ العِلَّةَ فِي تَحريم الميتة الَّذِي هُوَ احتقانُ الفضولاتِ الخبيثَةِ فِيهَا - غَيْرُ مَوجُودَةٍ في العظامِ
واللهُ أَعْلَمُ .
(۱) والتي منها حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله له : و إذا دبع الإهاب فقد
طهر ) رواه مسلم ( ٣٦٦ ) ( ١٠٥ ) .
وراجع : : مجموع فتاوى شيخ الإسلام ) ( ٢١ / ٩٠
. ( ۱۰۲
-