← المكتبة
▭▭ صفحتان
إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب - السعدي - ت عبد المقصود - ط أضواء السلف
A−
A+
19
اسئلة في الطهارة
أَو بنزحٍ يَبقَى بَعدَهُ كَثِيرٌ غيرُ مُتَغَيِّرٍ
۲۱
إِلَّا إِذَا كان مُجتَمِعًا مِن مُتَنَجِّسٍ يسير : فَتَطْهِيرُه بِإِضَافَةِ كَثِيرٍ إِلَيْهِ مَعَ
زَوَالِ التَّغَيرِ لابدَّ مِنهُ في الأَحوَالِ كُلِّهَا
وَهَلْ يُشْتَرَطُ شَيْءٌ آخرُ مَعَه أَم لَا ؟
قد ذكرنا تفصيله الجامع
حكم عَدَمُ العلم بالنَّجاسة للإناء أو البدن أو الثوب !!
-٤ إِذَا تَطَهَّرَ بالماءِ ثُمَّ وجَدَهُ بعد ذلك نجسًا أَو صَلَّى ثمَّ وَجَدَ عَلَى بَدَنِه أو ثَوبِه نَجَاسَةٌ مَا حُكْمُ ذَلِكَ ؟
الجواب : لَا يَخْلُو الأَمرُ من حَالَينِ أَو ثَلَاثَةٍ :
-١- لأَنه إِمَّا أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ النَّجَاسَةَ قَبْلَ طَهَارَتِهِ وَصَلَاتِه .
٢- أَو يَعْلَمَ أَنَّهَا بَعْدَهُما
٣- أَوْ يَجْهَلَ الأَمْرَ .
(۱) فَإِن عَلِمَ أَنَّها قبل طَهَارَتِه بِسَبَبٍ مِنَ الأَسْبَابِ الموجبة للعلم ؛ ومنه خبر الثَّقَةِ المتيقن ، حيث عين السبب : أَعاد طَهَارَتَهُ ، وغسل ما
أَصَابَ النَّجَاسَةَ من بدنٍ أَو ثَوْبٍ
.
وكذلك يُعِيدُ الصَّلَاةَ على المذهب
وعلى القول الصحيح : إن من نبي وصلى في ثوب ليس أو على