← المكتبة
▭▭ صفحتان
إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب - السعدي - ت عبد المقصود - ط أضواء السلف
A−
A+
14
١٦
ارشاد أولي البصائر والألباب لمعرفة الفقه باقرب الطرق وأيسر الأسباب : للشيخ عبد الرحمن السعدي
- ومُسْتعمل في : رفع الحدث ومُسْتَعمل في : طَهَارَةٍ مَشْروعةٍ
٤- ومُسْتَعمل في : نظافة . ه. ومستعمل في : رفع حَدَثٍ أُنثى ٦- ومُستَعمَل في : غمسِ يَدِ النَّائِمِ . (١) أمَّا المستعمَلُ في إزالة النَّجاسة :
*
*
. فإِنْ كان مُتَغَيَّرًا : فهو نَحِسٌ .
. وإن لم يتغيَّر وهو كثيرٌ : فهو طهورٌ قولا واحدًا
•
* وإن كان قليلا والنَّجاسة لم تَزُل عن المحل أو قبل السَّابعة : فهو نجس
على المذهب .
وعلى الصحيح : طَهُورٌ لعدم تغيرِه بالنَّجاسَةِ
* وإن كان آخر غسلة زالَتْ بها النَّجاسَةُ : فهو طاهر على المذهب غَيرُ
مُطَهِّرٍ .
وهو طهور على القول الصحيح ، مِن بَابِ أَولَى مُمَّا قَبلَهَا .
(۲) وأَمَّا المستَعمَلُ في رَفع الحدَثِ :
*
فإن كَانَ يغترفُ خارج الإناء : فالباقي في الإناءِ طَهُورٌ قليلا كان أو
كَثِيرًا ؛ قولا واحدًا