7
(
و قال البيهقي : إسناده ضعيف . " تفرد به ابن لهيعة " .
قلت : وقال ابن الملقن في " خلاصة الإبريز للنبيه ، حافظ أدلة التنبيه "
ق (۲/۸۹ ) : " و قد ضعفوه ، و وثقه بعضهم " .
11
و قال الحافظ في " فتح الباري " ( ١ / ٢٦٦ ) :
" رواه أبو داود و غيره ، و في إسناده ضعف ، و له شاهد مرسل " نقله عنه صاحب " عون المعبود " ( ١ / ١٤١ - ١٤٢ ) و أقره !
و قال الحافظ أيضا في " بلوغ المرام
أخرجه الترمذي ، و سنده ضعيف
قال شارحه الصنعاني ( ١ / ٥٥ ) تبعا لأصله " بدر التمام " ( ١ / ٢٩ / ۱ ) : " و كذلك أخرجه البيهقي ، و فيه ابن لهيعة " .
و اغتر بقول الحافظ هذا جماعة فعزوه تبعا له إلى الترمذي ، منهم صديق حسن خان في " الروضة الندية " ( ۱ / ۱۷ ) ، و من قبله الشوكاني في " نيل الأوطار " فقال ( ١ / ٣٥ ) :
" أخرجه الترمذي و أحمد وأبو داود ، و البيهقي من طريقين عن خولة
بنت يسار ، و فيه ابن لهيعة ".
و كذا قال الحافظ
في
التلخيص " ( ١٣ ) لكنه لم يذكر الترمذي و
أحمد .
أقول : و في كلمات هؤلاء الأفاضل من الأوهام ما لا يجوز السكوت
عليه فأقول: