15
...
و قال في " التلخيص " ( ۱۳ ) :
" ( تنبيه ) : زعم النووي في " شرح المهذب " أن الشافعي روى في " السائلة بإسناد ضعيف . و هذا خطأ ، بل إسناده في غاية
هي
الأم أن أسماء الصحة ، و كأن النووي قلد في ذلك ابن الصلاح ، و زعم جماعة ممن
تكلم على " المهذب " أنه غلط في قوله إن أسماء السائلة
الغالطون " .
هي
،
وهم
قلت : كلا ، بل هم المصيبون ، و الحافظ هو الغالط ، و السبب ثقته البالغة بحفظ الشافعي و هو حري بذلك ، لكن رواية الجماعة أضبط و أحفظ ، و يمكن أن يقال : إن الغلط ليس من الشافعي ، بل من ابن عيينة نفسه ، بدليل أنه صح عنه الروايتان ، الموافقة لرواية الجماعة ، و المخالفة لها ، فروى الشافعي و الذي معه هذه ، و روى الحميدي و الذي معه رواية الجماعة ، فكانت أولى و أصح ، و خلافها معلولة بالشذوذ ، و لو أن الحافظ رحمه الله جمع الروايات عن هشام كما فعلنا ، لم يعترض على
النووي و من معه ، بل لوافقهم على تغليطهم لهذه الرواية .
و العصمة لله وحده
و أما قوله " و لا بعد في أن يبهم الراوي ... " فمسلم ، و لكن ذلك
عندما لا تكون الرواية التي وقع فيها التسمية شاذة كما هنا
فقال :
و مما يؤيد ما تقدم أن محمد بن إسحاق قد تابع هشاما على روايته
حدثتني فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت :
١٦