14
رشیه
و تابعه سفيان بن عيينة عن هشام به إلا أنه قال : " اقرصيه بالماء ثم
أخرجه الترمذي ( ١ / ٢٥٤ - ٢٥٥ ) و الدارمي ( ۱ / ۲۳۹ ) و
الشافعي في " الأم " ( ۱ / ٥۸ ) و البيهقي ( ١ / ١٣ ٢٠ / ٤٠٦ ) .
قال :
"
و قال الترمذي : " و في الباب عن أبي هريرة ، و أم قيس بنت محصن
حديث أسماء حديث حسن صحيح " .
"
( تنبيه ( اتفق جميع هؤلاء الرواة عن هشام بن عروة على تنكير المرأة السائلة و عدم تسميتها ، إلا سفيان بن عيينة في رواية الشافعي و عمرو بن عون عند الدارمي فإنهما قالا عنه :
11
عن أسماء قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فجعلا الراوية هي السائلة ، وخالفهما الحميدي عند البيهقي و ابن أبي عمر عند الترمذي فقالا عن سفيان بن عيينة مثل رواية الجماعة و لا شك أنها هي المحفوظة و رواية الشافعي و ابن عون شاذة لمخالفتها لرواية الجماعة عن هشام ، ورواية الحميدي و ابن أبي عمر عن سفيان ، و لذلك ضعفها النووي فأصاب ، و لكنه لم يفصح عن العلة ، فأوهم ما لا يريد ، ، ولذلك تعقبه الحافظ في " الفتح " فقال : ( ١ / ٢٦٤ ) بعد أن ذكر رواية الشافعي هذه :
" و أغرب النووي فضعف هذه الرواية بلا دليل ، و هي صحيحة الإسناد لا علة لها ، و لا بعد في أن يهم الراوي اسم نفسه كما سيأتي في حديث أبي سعيد في قصة الرقية بفاتحة الكتاب