← المكتبة ▭▭ صفحتان
المهمات في شرح الروضة والرافعي - الاسنوي - ط ابن حزم 01-10
جمال الدين عبدالرحيم الأسنوي فقه شافعي
A− A+
20
مقدمة الدكتور / أحمد بن منصور آل سبالك ۲۱ كاتبها أو زمن كتابتها ، ويُستعان لمعرفة عصرها من الخط والورق ، فإن لكل عصر نوعًا من الخط ، وكذلك الورق يُمكن معرفة قدمه ، والمقصود في هنا فحص الأصول المخطوطة وليس المصورة عنها .. التاسع : قد يضطر المحقق أن يُحقق الكتاب على أصل مخطوط واحد، حالة عدم وجود نسخة مخطوطة أخرى ، أما إذا وجدت نسخة أو نسخ أخرى ، فلا يصح ذلك ، ويُعد عيبًا ونقصا كبيرًا ، وإذا كانت النسخة وحيدة ، فيجب مقابلتها على مختصرات الكتاب إن وجدت ، وا والأصول المطبوعة ، وما وجد من نصوص في ثنايا الكتب المشابهة العاشر : قد تتوافر من بعض الكتب نسخ كثيرة ، وقد تتشابه ثلاث أو أربع نسخ في محاسنها أو عيوبها ، وتكون قد نسخت عن أصل واحد ، وفي مثل هذه الحالة تجعل النسخ المتشابهة مجموعات أو فئات ، ويرمز لكل مجموعة بحرف ، وتتخذ من كل مجموعة نسخة واحدة تمثلها عند المقابلة وبيان اختلاف القراءة الحادي عشر : هناك أصول قديمة للكتاب متضمنة في كتب أخرى للمؤلف نفسه ، أو في كتب المؤلفين الآخرين ، وتعد هذه أصولاً ثانوية يُستعان بها في تحقيق النص ، نجد من ذلك أمثلة كثيرة ، منها ما يتضمنه کتاب شرح البلاغة من نصوص كتب أخرى ، مثل وقعة صفين لنصر بن مزاحم ، ونصوص كثيرة من كتاب المغازي للواقدي، ونصوص من كتاب العثمانية للجاحظ ، وقد ضمن البغدادي في خزانة الأدب كثيراً من صغار الكتب النادرة ، منها فرحة الأديب للأسود الأعرابي الغندجاني ، وكتاب اللصوص للسكري الثاني عشر : أما النسخ المطبوعة التي لا يُمكن الحصول على الأصل طبعت عنه ، فإن فريقا من المحققين يتخذها أصولاً ثانوية ، وبعضهم الذي