← المكتبة ▭▭ صفحتان
المنهاج القويم على المقدمة الحضرمية - الهيتمي - ت شمس الدين - ط العلمية
أحمد بن محمد بن حجر الهيتمي شهاب الدين أبو العباس فقه شافعي
A− A+
32
۳۲ كتاب الطهارة وَأَنْ يَقُولَ بَعْدَهُ : أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَأشْهِد أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهُمَّ اجْعَلْني مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الصالحين سُبْحَانَكَ اللهمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِركَ وَأَتُوب إليكَ، وَلا بأس بالدُّعَاءِ عِنْدَ الأَعضَاءِ . (۲) الرقبة أمان من الغل (۱) موضوع لكنه متعقب بأن الخبر ليس بموضوع . (وأن يقول بعده) أي الوضوء وهو مستقبل القبلة رافعاً بصره إلى السماء : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين واجعلني من عبادك الصالحين سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك) وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وهذا الذكر أحاديثه صحيحة (٢) فتتأكد المحافظة عليه. ومنها أن من قال : أشهد إلى ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء (۳) ، وأن من قال : سبحانك الخ كتب له في رقّ أي بفتح الراء ثم طبع بطابع بفتح الباء وكسرها فلم يكسر أي لم يتطرق إليه إبطال إلى يوم القيامة. ولا بأس بالدعاء عند الأعضاء) أي أنه مباح لا سنة وإن ورد في طرق ضعيفة لأنها كلها ساقطة إذ لا تخلو عن كذاب أو متهم بالكذب أو بالوضع، وشرط العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال أن لا يشتد ضعفه كما صرح به السبكي، ومن ثم قال النووي : لا أصل لدعاء الأعضاء ومنه عند غسل الكفين : اللهم احفظ يدي من معاصيك كلها وعند المضمضة : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وعند الاستنشاق : اللهم أرحني رائحة الجنة، وعند غسل الوجه: اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، وعند غسل اليد اليمنى : اللهم أعطني كتابي بيميني وحاسبني حساباً يسيراً، وعند اليسرى : اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري، وعند مسح الرأس : اللهم حرم شعري وبشري على النار، وعند مسح الأذنين: اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وعند غسل الرجلين: اللهم ثبت قدمي على الصراط يوم تزول فيه الأقدام. L (۱) ذكره بهذا اللفظ الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (٣٦٥/٢) وابن حجر في تلخيص الحبير (٩٢/١) والعراقي في المغني عن حمل الأسفار (۱۳۳/۱) وعلي القاري في الأسرار المرفوعة (٣١٥) والفتني في تذكرة الموضوعات (۳۱) وابن عراق في تنزيه الشريعة (۷۵۲) والشوكاني في الفوائد المجموعة (۱۲) والعجلوني في كشف الخفاء (۲ (۲۹۰) والألباني في السلسلة الضعيفة (٦٩). (۲) ذكر بعضها النووي في الأذكار (ص۲۹ ، (۳۰) ونسبها إلى مسلم والترمذي والنسائي في البوم والليلة. (۳) ذكره النووي في الأذكار (ص (۳۰) ونسبه إلى الإمام أحمد وابن ماجة وكتاب ابن السني من رواية أنس. ثم قال : إسناده ضعيف. :