← المكتبة ▭▭ صفحتان
المنهاج القويم على المقدمة الحضرمية - الهيتمي - ت شمس الدين - ط العلمية
أحمد بن محمد بن حجر الهيتمي شهاب الدين أبو العباس فقه شافعي
A− A+
31
۳۱ كتاب الطهارة والرجل بالأصابع، فإِنْ صَبْ عَلَيْهِ غَيْرُهُ بَدَأ بالمِرْفَقِ وَالكَعْبِ وَدَلْكُ العُضْوِ وَمَسْحُ الساقين والاسْتِقَبال ووضعُ الإناءِ عَنْ يَمِينِهِ إنْ كانَ وَاسِعاً، وَأنْ لا يَنْقُصَ مَاؤُهُ عَنْ مُد، وأنْ لا يتكلم في جَميعِ وُضُوئِه إلا لِمصْلَحَةِ، ولا يَلْطِمَ وَجْهَهُ بِالمَاءِ وَلا يَمْسَحَ الرَّقَبَةَ حامل المنشفة على اليمين والمعين على اليسار لأنه الأمكن. (و) يسن (تحريك الخاتم) لأنه أبلغ في إيصال الماء إلى ما تحته فإن لم يصل إلا بالتحريك وجب والبداءة بأعلى الوجه) للاتباع ولكونه أشرف . (1) الأنف والمراد والبداءة في غسل اليد والرجل ) أي كل يد ورجل (بالأصابع) إن صبّ على نفسه (فإن صب عليه غيره بدأ بالمرفق والكعب) هذا ما في الروضة، لكن المعتمد ما في المجموع وغيره من أن الأولى البداءة بالأصابع مطلقاً فيجري الماء على يده ويدير كفه الآخر عليها مجرياً للماء بها إلى مرفقه وكذا في الرجل ولا يكتفي بجريان الماء بطبعه . (ودلك العضو) مع غسله أو عقبه بأن يمرّيده عليه خروجاً من خلاف من أوجبه ويسن أن يصب على رجليه بيمينه ويدلك بيساره وأن يتعهد نحو العقب لا سيما في الشتاء. (ومسح الساقين) بسبابتيه شقيهما إن لم يكن بهما نحو رمص وإلا وجب وهما طرفا العين الذي يلي بهما هنا ما يشمل اللحاظ وهو الطرف الآخر. والاستقبال) للقبلة في جميع وضوئه لأنها أشرف الجهات. ووضع الإناء عن يمينه إن كان واسعاً بحيث يغترف منه فإن كان يصب به وضعه عن يساره لأن ذلك أمكن فيهما . وأن لا ينقص ماؤه أي الوضوء عن مد) للاتباع فيجزىء بدونه حيث أسبغ وصح أنه توضأ بثلثي (مد (۲) هذا فيمن بدنه کبدنه اعتدالاً وليونة وإلا زاد أو نقص بالنسبة . وأن لا يتكلم في جميع وضوئه إلا لمصلحة) كأمر بمعروف ونهي عن منكر وتعليم جاهل وقد يجب كأن رأى نحو أعمى يقع في بئر. (و) أن لا يلطم) بكسر الطاء (وجهه بالماء) ولعل الخبر فيه لبيان الجواز وإن أخذ منه ابن حبان (۳) ندب ذلك (و) أن لا يمسح (الرقبة لأنه لم يثبت فيه شيء بل قال النووي (٤) إنه بدعة، وخبر: «مسح (۲) (۳) هو (1) الرمص: وسخ أبيض جامد يجتمع في موق العين انظر المعجم الوسيط (ص ۳۷۲). روى أبو داود في الطهارة باب ٤٤ حديث (٩٤) عن عباد بن تميم عن جدته أم عمارة «أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأتي بإناء فيه ماء قدر ثلثي مذه. ورواه أيضاً النسائي في الطهارة باب ٥٨. أبو حاتم محمد بن حبان التميمي البستي الشافعي ،محدث ،حافظ ،مؤرخ، فقيه، لغوي، واعظ، في الطب والنجوم وغيرهما. ولد في بست من بلاد سجستان سنة بضع وسبعين ومائتين، وتوفي فيها سنة ٣٥٤ هـ. انظر ترجمته في معجم المؤلفين (٢٠٧/٣) . الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي الدمشقي الشافعي. فقيه، محدث، حافظ، لغوي. ولد بنوى من أعمال حوران في العشر الأول من المحرم سنة ٦٣١هـ، وتوفي فيها في سنة ٦٧٧ هـ. له مصنفات كثيرة في الحديث والفقه وغيرهما (معجم المؤلفين : ٩٨/٤) . مشارك (٤) هو محيي ١٤ رجب