← المكتبة
▭▭ صفحتان
المجموع شرح المهذب - النووي ويليه الشرح الكبير للرافعي ويليه تلخيص الحبير لابن حجر - ط التضامن 01-20
A−
A+
9
-V-
فصل
في نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقدمته المقاصد منها تبرك الكتاب به : ومنها أن يحال عليه ما سأذكره من الأنساب ان شاء الله تعالى . وقد ذكره المصنف مستوفي في باب قسم الفي. فهو صلى الله عليه وسلم أبو القاسم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن بن عدنان . الى هنا مجمع عليه وما بعده الى آدم مختلف فيه ولا يثبت فيه شيء : وقد ذكرت في تهذيب الاسماء واللغات عن بعضهم ان للنبي صلى الله عليه وسلم الف اسم وذكرت فيه قطعة تتعلق بأسمائه وأحواله صلى الله عليه وسلم والله أعلم .
معد
باب
*
في نسب الشافعي رحمه الله : وطرف من أموره وأحواله
هو الامام أبو عبد الله محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبد الله بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي الشافعي الحجازى المكي يلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف. وقد أكثر العلماء من المصنفات في مناقب الشافعي رحمه الله وأحواله من المتقدمين كداود الظاهري وآخرين : ومن المتأخرين كالبيهقي وخلائق لا يحصون ومن أحسنها تصنيف البيهقي وهو مجلدتان مشتملتان على نفائس من كل فن : وقد شرعت أنا في جمع متفرقات كلام الأئمة في ذلك وجمعت من مصنفاتهم في مناقبه ومن كتب أهل التفسير والحديث والتاريخ والاخبار والفقهاء والزهاد وغيرهم في مصنف متوسط بين الاختصار والتطويل وأذكر فيه ان شاء الله من النفائس مالا يستغنى طالب علم عن معرفته لاسيما المحدث والفقيه ولاسيما منتحل مذهب الشافعي رضى الله عنه . وأرجو من فضل الله أن يوفقنى لاتمامه على أحسن الوجوه : وأما هذا الموضع الذي نحن فيه فلا يحتمل إلا الاشارة الى بعض تلك المقاصد . والرمز الى أطراف من تلك الكليات والمعاقد . فأقول مستعينا بالله متوكلا عليه مفوضاً أمرى اليه . الشافعي قريشي مطلبي باجماع أهل النقل من الطوائف وأمه أزدية وقد تظاهرت الاحاديث الصحيحة في فضائل قريش وانعقد اجتماع الامة لى تفضيلهم على جميع قبائل العرب وغيرهم وفى الصحيحين عن رسول الله صلى عليه وسلم « الأئمة من قريش » (١) وفي صحيح مسلم عن جابر رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم « قال الناس تبع لقريش في الخير والشر وفي كتاب الترمذي أحاديث في فضائل الازد
جميع
(۱) الذي في الصحيحين لا يزال هذا الامر في قريش الحديث وامل نسبته الى الصحيحين من حيث المني : والذي رواه بهذا اللفظ البخاري فى تاريخه : والنسائي في سننه وابو يعلى والامام احمد بن حنبل وابو داود الطيالي
والبزار : والله اعلم