← المكتبة ▭▭ صفحتان
المجموع شرح المهذب - النووي ويليه الشرح الكبير للرافعي ويليه تلخيص الحبير لابن حجر - ط التضامن 01-20
محيي الدين بن شرف النووي أبو زكريا - عبد الكريم بن محمد الرافعي أبو القاسم - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني أبو الفضل فقه شافعي
A− A+
8
٦ - -9- من ذلك ما ينكرونه: وإذا مررت باسم أحد (۱) من أصحابنا اصحاب الوجوه او غيرهم أشرت الى بیان اسمه وكنيته و نسبه وربما ذكرت مولده ووفاته وربما ذكرت طرفا من مناقبه : والمقصود بذلك التنبيه على جلالته : واذا كانت المسئلة أو الحديث أو الاسم او اللفظة أو نحو ذلك له موضعان يليق ذكره فيهما ذكرته في اولهما فان وصلت الى الثاني نبهت على انه تقدم في الموضع الفلاني : واقدم في اول الكتاب ابوابا وفصولا تكون لصاحبه قواعد و اصولا : اذكر فيها ان شاء الله نسب الشافعي رحمه الله واطرافا من احواله واحوال المصنف الشيخ ابي اسحاق رحمه الله وفضل العلم وبيان اقسامه ومستحقي فضله وأداب العالم والمعلم والمتعلم: واحكام المفتى والمستفتي وصفة الفتوى و آدابها و بيان القولين والوجهين والطريقين وماذا يعمل المفتى المقلد فيها : وبيان صحيح الحديث وحسنه وضعيفه وغير ذلك مما يتعلق به کاختصار الحديث : وزيادة الثقاة : واختلاف الرواة في رفعه ووقفه ووصله وارساله وغير ذلك : وبيان الاجماع وأقوال الصحابة رضى الله عنهم : وبيان الحديث المرسل وتفصيله : وبيان حكم قول الصحابة امرنا بكذا او نحوه : وبيان حكم الحديث الذي نجده يخالف نص الشافعي رحمه الله وبيان جملة من ضبط الاسماء المتكررة أوغيرها كالر بيع المرادي والجيزى والقفال وغير ذلك والله اعلم ثم انى ابالغ ان شاء الله تعالى في ايضاح جميع ما اذكره في هذا الكتاب وإن ادى الى التكرار ولو كان واضحا مشهوراً ولا اترك الايضاح وان ادى الى التطويل بالتمثيل. وإنما اقصد بذلك النصيحة وتيسير الطريق إلى فهمه فهذا هو مقصود المصنف الناصح : وقد كنت جمعت هذا الشرح مبسوطا جداً بحيث بلغ إلى آخر باب الحيض ثلاث مجلدات ضخمات نم رأيت الاستمرار على هذا المنهاج يؤدى إلى سامة مطالعه: ويكون سبباً لقلة الانتفاع به لكثرته. والعجز عن تحصيل نسخة منه فتركت ذلك المنهاج فأسلك الآن طريقة متوسطة إن شاء الله تعالى لا من المطولات المملات : ولا من المختصرات المحلات : واسلك (۲) فيه أيضاً مقصوداً صحيحاً وهو ان ما كان من الابواب التى لا يعم الانتفاع بها لا أبسط الكلام فيها لقلة الانتفاع بها وذلك ككتاب اللعان و عويص الفرائض وشبه ذلك لكن لا بد من ذكر مقاصدها واعلم أن هذا الكتاب وان سميته شرح المهذب - فهو شرح للمذهب كاله بل لمذاهب العلماء كلهم وللحديث ولجمل من اللغة والتاريخ والاسماء وهو أصل عظيم في معرفة صحيح الحديث وحسنه وضعيفه : و بيان عالله والجمع بين الاحاديث المتعارضات. وتأويل الخفيات. واستنباط المهمات و استمدادي في كل ذلك وغيره اللطف والمعونة من الله الكريم الرؤوف الرحيم وعليه اعتمادي واليه تفویضی و استنادی: أسأله سلوك سبيل الرشاد ، والعصمة من أحوال أهل الزيغ والعناد. والدوام على جميع أنواع الخير في ازدياد. والتوفيق في الاقوال والافعال للصواب. والجرى على آثار ذوي البصائر والالباب. وأن يفعل ذلك بوالدينا ومشايخنا وجميع من نحبه ويحبنا وسائر المسلمين انه الواسع، الوهاب . وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه متاب . حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الا بالله العزيز الحكيم * (۱) وفى نسخة بدل احد : رجل (۲) وفي نسخة الاذرعى بدل اسالك أقصد وهو أوجه *