← المكتبة ▭▭ صفحتان
المجموع شرح المهذب - النووي ويليه الشرح الكبير للرافعي ويليه تلخيص الحبير لابن حجر - ط التضامن 01-20
محيي الدين بن شرف النووي أبو زكريا - عبد الكريم بن محمد الرافعي أبو القاسم - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني أبو الفضل فقه شافعي
A− A+
21
-19- رضی فهو يقضى بها ويعلمها روياه، والمراد بالحسد الغبطة وهي ان يتمنى مثله. ومعناه ينبغي أن لا يغبط أحداً إلا في هاتين الموصلتين الى رضاء الله تعالى . وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلى رضى الله عنه «فو الله لان يهدى الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم روياه . وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الأنم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم» رواه مسلم. وعن أبي هريرة الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوله» رواه مسلم وعن أنس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج في طلب العلم فهو فى سبيل الله حتى يرجع» رواه الترمذي وقال حديث حسن : وعن أبي امامة الباهلى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله وملائكته وأهل السموات والارض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير» رواه الترمذي وقال حديث حسن * وعن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم « قال لن يشبع مؤمن من خير حتى يكون منتهاه الجنة » رواه الترمذي وقال حديث حسن . وعن ابن عباس رضى الله عنهما « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقيه واحد أشد على الشيطان من الف عابد » رواه الترمذى . وعن أبي هريرة مثله وزاد « لكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه وما عبد الله بأفضل من فقه في الدين » * وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول « الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما ومتعلما » رواه الترمذى وقال حديث حسن . وعن أبي الدرداء رضی الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول « من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة وان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاء وأن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الارض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وان العلماء ورثة الأنبياء ان الانبياء لم يورثوا ديناراً ولا در هما وانما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر » راوه أبو داود والترمذي وغيرهما . وفى الباب أحاديث كثيرة وفيما أشرنا اليه كفاية . وأما الآثار عن السلف فأكثر من أن تحصر وأشهر من أن تذكر لكن نذكر منها أحرفا متبركين | مشيرين إلى غيرها ومنبهين * عن علي رضي الله عنه « كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح اذا نسب اليه وكفى بالجهل ذماً أن يتبرأ منه من هو فيه » . وعن معاذ رضى الله عنه تعلموا العلم فان تعلمه الله خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقة وبذله لاهله قربة » * وقال ابو مسلم الخولاني ( مثل العلماء في الارض مثل النجوم في السماء. إذا بدت للناس اهتدوا بها وإذا خفيت عليهم تحيروا » • عن وهب بن منبه قال « يتشعب من