← المكتبة
▭▭ صفحتان
المجموع شرح المهذب - النووي ويليه الشرح الكبير للرافعي ويليه تلخيص الحبير لابن حجر - ط التضامن 01-20
A−
A+
15
-17-
إمساك العضا و است بضعيف فقال لاذكر انى مسافر يعنى في الدنيا : وقال من شهد الضعف من نفه نال الاستقامة : وقال من غلبته شدة الشهوة للدنيا لزمته العبودية لاهلها ومن رضي بالقنوع زال عنه الخضوع وقال خير الدنيا والآخرة في خمس خصال غنى النفس وكف الأذى وكسب الحلال و لباس التقوى والثقة بالله تعالى على كل حال وقال للربيع عليك بالزهد: وقال أنفع الذخائر التقوى وأضرها العدوان: وقال من أحب أن يفتح الله قلبه أو ينوره فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه واجتناب المعاصي ويكون له خبيئة فيما بينه وبين الله تعالى من عمل: وفي رواية فعليه بالخلوة وقلة الاكل وترك مخالطة السفهاء وبغض أهل العلم الذين ليس معهم انصاف ولا أدب: وقال ياربيع لا تتكلم فيما لا يعنيك فانك اذا تكلمت بالكلمة ملكتك ولم تملكها وقال ليونس بن عبد الأعلى لو اجتهدت كل الجهد على أن ترضي الناس كلهم فلاسبيل فأخلص عملك ونيتك الله عز وجل: وقال لا يعرف الرياء إلا مخلص وقال لو أوصى رجل بشيء لا عقل الناس صرف الى الزهاد : وقال سياسة الناس أشد من سياسة الدواب : وقال العاقل من عقله عقله عن كل مذموم : وقال لو علمت ان شرب الماء البارد ينقص من مروءتى ما شربته (۱) وقال للمروءة أربعة أركان حسن الخلق والسخاء والتواضع والنسك: وقال المروءة عفة الجوارح عما لا يعنيها : وقال أصحاب المروءات في جهد: وقال من أحب أن يقضى الله له بالخير فليحسن الظن بالناس: وقال لا يكمل الرجال في الدنيا إلا بأربع بالديانة والامانة والصيانة والرزانة: وقال أقمت أربعين سنة أسأل اخواني الذين تزوجوا عن أحوالهم في تزوجهم فما منهم أحد قال انه رأى خيراً : وقال ليس بأخيك من احتجت الى مداراته وقال من صدق فى أخوة أخيه قبل علاه وسد خلله وغفر ز الله : وقال من علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقا وقال ليس سرور يعدل صحبة الاخوان ولاغم يعدل فراقهم : وقال لا تقصر في حق أخيك اعتماداً على مودته وقال لا تبذل وجهك الى من يهون عليه ردك: وقال من برك فقد أوثقك ومن جفاك فقد أطلقك: وقال من تم لك ثم بك ومن اذا أرضيته قال فيك ما ليس فيك واذا أغضبته قال فيك ما ليس فيك: وقال الكيس العاقل هو الفطن المتغافل : وقال من وعظ أخاه سراً فقد نصحه وزانه ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه وقال من سام بنفسه فوق ما يساوى رده الله الى قيمته : وقال الفتوة حلي الاحرار : وقال من تزين بباطل هتك ستره : وقال التواضع من أخلاق الكرام والتكبر من شيم اللثام: وقال التواضع يورث المحبة والقناعة تورث الراحة: وقال أرفع الناس قدراً من لا يرى قدره وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله وقال اذا كثرت الحوائج فابدأ بأهمها : وقال من كتم سره كانت الخيرة فى يده: وقال الشفاعات زكاة المروءات: وقال ماضحك من خطأ رجل إلا ثبت صوابه في قلبه * وهذا الباب واسع جداً لكن نبهت بهذه الاحرف على ماسواها *
(۱) بهامش نسخة الاذرعى ما نصه : ولو كنت اليوم ممن يقول الشعر لرثيت المروءة كذا روى المصنف هذه الزيادة في هذا الموضع من كتاب تهذيب الاسماء تتمة للكلام المذكور هنا: