41
النجاسة المخففة : وهي بول الصبي الذي لم يأكل إلا اللبن ولم يبلغ سنه حولين ودليل كونها مخففة أنها يكفي رشها بالماء، بحيث
يعم الرش جميع موضع النجاسة من غير سيلان.
روى البخاري (۲۰۲۱) ؛ ومسلم (۲۸۷) وغيرهما : عن أم قيس بنت مِحْصَن رضي الله عنها : أَنَّها أَتَتْ بِابْنِ لَهَا صَغِيرِ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ، إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فَبَالَ عَلى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ.
:
[ فنضحه رشه بحيث عم المحل بالماء وغمره بدون سيلان]. النجاسة المتوسطة : وهي نجاسة غير الكلب والخنزير، وغير بول الصبي الذي لم يطعم إلا اللبن، وذلك مثل بول الإنسان، وروث الحيوان والدم وسميت متوسطة لأنها لا تطهر بالرش، ولا يجب فيها تكرار الغسل إذا زالت عينها بغسلة واحدة .
روى البخاري (٢١٤) عن أنس رضي الله عنه قال : كَانَ النبي ليل الاول
إذا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْسِلُ بِهِ.
[ : تبرز لحاجته خرج إلى البراز، وهو الفضاء، ليقضي حاجته من
بول أو غائط]
وروى البخاري (۱۷۶) ؛ ومسلم :(۳۰۳) : عن علي رضي الله عنه قال : كُنتُ رَجُلًا مَذَاءً، فَاسْتَحيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بنَ الأَسْوَدِ فَسَأَلَهُ، فقال: «فِيهِ الوُضُوءُ». ولمسلم: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ
وَيَتَوَضَّأُ».
[ مذاء : كثير خروج المذي؛ وهو ماء أصفر رقيق يخرج غالباً عند
ثوران الشهوة ] .
٤١