4
الرَّجْلَيْنِ إِلَى الْكَمْبيْنِ. وَالتَّرْتِيبُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ وَسُنَتُهُ عَشَرَهُ أَشْيَاء : النَّمِيَةُ وَغَسْلُ الْكَفَّيْنِ قَبْلَ إِدْخَالِهِمَا الْإِنَاءِ وَالمَضْمَضَةُ وَالاسْتِشَاقَهُ وَمَسْحُ جَمِيعِ الرَّأْسِ وَمَسْحُ الْأُذُنَيْنِ ظَاهِرِهِما وَبَاطِيْهِما ماء جَدِيدٍ وتخليل اللحْيَةِ الكيَّةِ وَتَخلِيلُ أَصَابِعِ اليَدَيْنِ وَالرَّجْلَيْنِ وَتَقْدِيمُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَالطَّهَارَةُ ثَلَاثًا ثلاثا وَالمُوَالاَةَ .
(فصل) والاستنجاء وَاجِبٌ مِنَ الْبَوْلِ وَالْمَائِط ، وَالْأَفْضَل انو
*
يَسْتَنجِي بالأحجار ثُمَّ يُنبعُها بِالمَاءِ وَيَجُوزُ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى المَاءِ أَوْ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ يُنق بهِنَّ الحَرَّ فَإِذَا أَرَادَ الِاقْتِصَارَ عَلَى أَحَدِهِمَا فَالْمَاءِ أَفْضَلُ وَيَجْتَنِبُ اسْتَقبَالَ الْقِبْلَةِ وَاسْتِدْ بَأَرهَا فِي الصَّحْرَاءِ ، وَيَجْتَنِبُ
وه
الْبَوْلَ وَالْقَائِطَ في الماء الراكد وتحت الشجَرَةِ المثمرة وفي الطريق
وَالظَّلِّ وَالثقب وَلاَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَلَا يَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَلَا يَسْتَد برهما .
(فَصْل) وَالَّذِي يَنقُضُ الْوُمُوا سِيَّة أشياء : مَا خَرَجَ مِنَ السَّبِيلين وَالنَّوْمُ عَلَى غَيْرِ هَيْئَةِ المتمكن وَزَوَالُ الْعَقْلِ بِسُكْرٍ أَوْ مَرَضِ وَلَسُ الرّجل المرأة الأجنبية من غير سَائِلِ وَمَن فَرْجِ الأَدَبِي بِاطِنِ
الكف وَمَنْ حَلْقَةِ دُبُرِهِ عَلَى الجَدِيدِ .
(فَصْلٌ) وَالَّذِي يُوجِبُ الْعُمَلَ سِيَّةُ أَشْيَاء : ثَلَاثَةٌ تَشْتَرِكُ فِيهَا