36
رضعات متفرقات وَبَصِيرُ زَوْجُهَا أَبَا لَهُ وَيَحْرُمُ عَلَى الرقم التزوير إلَيْهَا وَإلى كلِّ مَنْ نَاسَبَهَا وَيَحْرُمُ عَلَيْهَا التَّزْوِيجُ إِلَى الْمُرْضَع وَوَلَدِهِ دُونَ مَنْ كَانَ فِي دَرَجَتِهِ أَوْ أَعْلَى طَبَقَةٌ مِنْهُ.
(فصل) وَعَقَةُ الْمَمُودَينِ مِنَ الأهل واجبة الوالدين والمولودين فَأَمَّا الْوَالِدُونَ فَتَجِبُ نَفَقَتُهُمْ بِشَرْطَيْنِ الْفَقْرُ وَالزَّمَانَةُ أَوِ الْفَقْرُ وَالجُنُونُ وَأَمَّا المَوْلُودُونَ فَتَجِبُ نَفَقَتُهُمْ بِثَلَاثَةِ شَرَائِطَ الْفَقْرُ وَالصَّغَرُ أو الْفَقْرُ وَالزَّمَانَةُ أو الْفَقْرُ وَالْجُنُونُ وَنَفَقَةُ الرَّفِيقِ وَالْهَامُ وَاجِبَةٌ وَلَا يُكَلَّفُونَ مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يَطِيقُونَ وَنَفَقَةُ الزَّوَّجَةِ الْمَكْنَةِ مِنْ نَفْسِهَا وَاحِبَةً وَهِيَ مُقَدَّرَةٌ فَإِنْ كَانَ الزَّوْجُ مُوسِرًا فَدَّانِ مِنْ غَالِبِ قوتِهَا وَتَحِبُ مِنَ الْأَدْمِ وَالْكِسْوَةِ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ وَإِنْ كَانَ مُصْرًا فَدٌ مِنْ غَالِبِ قُوتِ الْبَلَدِ وَمَا يَأْتَدِمُ بِهِ الْمَسِيرُونَ وَيَكْسُونَهُ وَإِنْ كَانَ مُتَوَسَطًا فَمَدٌ وَنِصْفُ وَمِنَ الْأَدْمِ وَالْكِسْوَةِ الْوَسَطُ وَإِنْ كَانَتْ مِمَّنْ يُخْدَمُ مِثْلُهَا فَعَلَيْهِ إِحْدَامُهَا وَإِنْ أَعْسَرَ بِنَفَقَتِهَا فَلَهَا فَسْخُ النكاح وَكَذَلِكَ إِنْ أَعْمَرَ بِالصَّدَاقِ قَبْلَ الدُّخُولِ .
( فَصْلٌ) وَإِذَا فَارَقَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَلَهُ مِنْهَا وَلَدٌ فَهِيَ أَحَق بحَضَانَتِهِ إِلَى سَبْعِ سِنِينَ ثُمَّ يُخَيَّرُ بَنْ أَبَوَيْهِ فَأَيْهُمَا أَخْتَارَ سُلَّمَ إِلَيْهِ وشرائط الفنانة سبع العقل والحرية والدين والية والأمانة والإقامة وَالْأَمَانَةُ والخلو مِنْ زَوْجٍ فَإِنِ اعْتلَ مِنْهَا شَرط سَقَطَتْ .