← المكتبة ▭▭ صفحتان
الغاية والتقريب متن أبي شجاع - أبو شجاع - ط الجمهورية
أحمد بن الحسين بن أحمد الأصفهاني أبو شجاع فقه شافعي
A− A+
15
عَلَيْهِ وَدَعْتُهُ وَأَثْنان لا يُعَسُلال وَلا يُصَلَّى عَلَيْهما الشَّهيدُ في مَعْرَكَ المشركين والسقط الَّذِي لَمْ يَسْتَهَلَّ صَارِحًا وَيُمَسَّلُ الْمَيْتُ وتَرَا وَيَكُونُ في أَوَّلِ عَبْلِهِ سِدْرُ وَفِي آخره شَيْ مِنْ كَافُور وَيُكفن في ثلاثة أثواب بيض لَيْسَ فِيهَا قميص وَلَا عِمَامَةَ وَيُكَبِّرُ عَلَيْهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتِ يقرأ الفاتحة بعد الأولى ويُصلى على التي بعد الثانية ويدعو بَعْدَ لِلْمَيِّتِ بعدَ الثَّالِثَةِ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ هَدَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدَيكَ خَرَجَ مِنْ رَوْحِ الدُّنْيَا وَسَعَتِهَا وَعَبُوبُهُ وَأَحَباؤُهُ فِيهَا إِلَى ظُلْمَةِ القَبْرِ وَمَا هُوَ لَا فِيهِ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وأنتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنا اللهُم إِنَّهُ نَزَلَ بِكَ وَأَنتَ خَيْرُ مَغْزُولٍ بِهِ وَأَصْبَحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ وَأنْتَ عَنِي عَنْ عَذَابِهِ وَقَدْ جِمْنَاكَ رَلْعَبِينَ إِلَيْكَ شُفَعَاء لَهُ اللهُمَّ إِن كَانَ مُحْسِنَا فَرْدْ فِي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مُسِينَا فَتَحَاوَرْ عَنْهُ وَلَقَهِ رَحمتِكَ رِضَاكَ وَفِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَهُ وَافْسِحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَجَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَلَقَهِ بِرَحتَكَ الْأَمْنَ مِنْ عَذَابِكَ حتى تبعثه آمنا إلى جنتك بِرَحمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَيَقُولُ فِي الرَّامِةِ اللهم لا تحرمنا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَا بَعْدَهُ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ وَيُسَلَّم مَدَ الرَّابِعَةِ وَيُدْفَنُ فِي تحدٍ مُسْتَقَبلَ الْقِيْلَةِ وَيُسَلُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ بِرِفق ويقول الذى يُلْحده بسم الله وَعَلَى مِلَّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَيُصْحَحُ فِي