14
١٤
وَادِرٌ لَنَا الفَرْعَ وَأَنْزِلَ عَلَيْنَا مِن بَرَكاتِ السَّمَاء وَأَنتَ لَنَا مِنْ بَرَكاتِ الْأَرْضِ وَا كشفهُ عَنَّا مِنَ الْبَلاء مَالَا يَكْشِفهُ غَيْرُكَ اللهُم
*
إنَّا نَسْتَغْفِرِيكَ إنَّكَ كُنتَ غَفَّارًا فَأَرْسِلِ السَّمَاءِ عَلَيْنَا مِدْرَارًا وَيَغْتَسِلُ
في الْوَادِى إِذَا سَالَ وَيُسَبِّحُ الرَّهْدِ وَالْبَرْقِ .
(فَصْلٌ) وَصَلَاةُ الخَوْفِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَضْرُبٍ أَحَدُهُما أَنْ يَكُونَ
الْقِبْلَةِ
بیم
المدو في غير جهة القبلة فيقراهم الإمام فرقتين فرقة تقف في وجه الْعَدُوِّ وَفِرْقَةً خَلْفَهُ فَيُصَلِّى بِالْفِرْقَةِ الَّتِي خَلْفَهُ رَكْعَةً ثُمَّ تَمْ لِنَفْسِها وَتَعْفِي إِلَى وَجْهِ الْعَدُوِّ وَتَأْتِي الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَيُصَلِّى بها رَكْعَةً وَمْ لِنَفْسِهَا وَيُسَلِّمُ بِهَا وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ فِي جِهَةِ الْقِبْلَةِ فَيَصُفُهُم الْإِمَامُ صَفَّيْنِ وَيُحْرِمُ بهِمْ فَإِذَا سَجَدَ سَجَدَ مَعَهُ أَحَدُ الصَّفَيْنِ وَوَقَفَ الصف الآخَرُ يَحْرُسُهُمْ فَإِذَا رَفَعَ سَجَدُوا وَلَقُوهُ وَالثَّالِثُ أَنْ يَكُونَ فِي شِدَّةِ الخَوْفِ وَالْتِحَامِ الحَرْب فَيُصَلِّى كَيْفَ أَمْكَنَهُ رَاجِلا أَوْ رَاكِبًا مُسْتَقَبلَ الْقِبْلَةِ وَغَيْرَ مُستقبل لها
(فصل) وَيَحْرُمُ عَلَى الرِّجَالِ لِبْسُ الحَرِيرِ وَالتَّخَمُ بِالذَّهَبِ وَيَحِلُ لِلنِّسَاء وَقَلِيلُ الذَّهَبِ وَكَثِيرُهُ فِي التَّحْرِيم سَوَاءِ وَإِذَا كَانَ بَعْضُ التَّوْبِ إبْرَيْسَمَا وَبَعْضُهُ قُطْنَا أَوْ كَتَانَا جَازَ لُبْسُهُ مَا لَمْ يَكُنْ الْإِبْرَيْسَم غَالِبًا .
(فَصْلَ) وَيَلْزَمُ فِي الْمَيِّتِ أَرْبَعَةَ أَشْيَاء : عُسْلُهُ وَتَكفِينُهُ وَالصَّلاةُ