13
مِنْ صُبح يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَى الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيق . ( فَصْل) وَصَلاة الكسوف سُنَّةٌ مُؤكَدَهُ فَإِنْ فَأَتَتْ لَمْ تُقْضِ وَيُصَلِّى حِسُوفِ الشَّمْسِ وَكُسُوفِ الْقَمَرِ رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قِيَامَانِ يُطِيلُ القراءة فيهما وَرُكُومَانِ يُطِيلُ التَّسْبِيحَ فِيهِمَا دُونَ السُّجُودِ وَيَخطُبُ بَعْدَهَا خُطْبَتَيْنِ وَيُسِرُّ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَيَجْهَرُ فِي
خُسُوفِ الْقَمَرِ .
د
(فَصْل) وَصَلَاةُ الاِسْتِسْقَاءِ مَسنُونَةٌ فَيَأْمُرُهُ الْإِمَامُ بِالتَّوْبَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالخُرُوج مِنَ المظالمِ وَمُصَاحَةِ الْأَعْدَاء وَصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ثم تخرج بهم في اليوم الرابع في ثياب بذِلَّةٍ وَاسْتِكانَةٍ وَتَفَرح وَيُصَلِّى بهم ركعتين كصلاة العيدين ثُمَّ خَطاب بَعْدَهُما وَيُحَول ردائه ويكثرُ مِنَ الدَّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ وَيَدْعُو بِدُعَاء رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَهُوَ : اللهُمَّ اجْعَلْهَا سُقيا رَحْمَةٍ وَلَا تَجْعَلَهَا سُقْيَا عَذَابٍ وَلَا تَحْقِ وَلَا بَلاء وَلَا مَدْمٍ وَلَا غَرَقِ اللَّهُم عَلَى الظُّرَابِ وَالآكَامِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا عَيْنَا مُبِينًا هَنِيئًا قريبا قريبا سعا عاما غدقا طبقا مُجَلاً دائما إلَى يَوْمِ الدِّينِ اللهم أسْقِنَا الغَيْتَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ اللَّهُمَّ إِنَّ بِالْعِبَادِ وَالْبِلادِ مِنَ الجهد والجوع والمنك ما لا تَشْكُو إِلَّا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ أَنبَتْ لَنَا الرُّوعَ