← المكتبة ▭▭ صفحتان
السراج الوهاج شرح متن المنهاج - الغمراوي - ط المعرفة
محمد الزهري الغمراوي فقه شافعي
A− A+
7
وَقَدْ شَرَعتها في تبع جُزء لطيف عَلَى صُورَةِ الشَّرْحِ لِدَقائِقِ هَذَا المُختَصَرِ ، وَمَقْصُودِى قع يه التنبية على الحِكْمَةِ فِي الْعُدُولِ عَنْ عِبَارَةِ المُحَرِّرِ ، وَفِي الْحَاقِ قَيْدٍ أَوْ حَرْفٍ أَوْ شَرْطِ الْمَسْئلة ونحو ذلِكَ ، وَأَكثرُ ذَلِكَ مِنَ الفُرُورِيَّاتِ التِي لا بُدَّ مِنْهَا . وَعَلَى اللهِ الكريم اعتمادِي ، وَإِلَيْهِ تفويضى وَاسْتِنَادِي ، وَأَسْأَلُهُ النَّفْعَ بِهِ لِي وَلِسَائر المُسْلِمِينَ وَرِضْوَانَهُ عَنِّى ، وَعَنْ أَحِبَّالَى وَجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ . كتاب الطهارة يزيد بذكر الدلائل ، فلذلك جعله في معنى الشرح ولم يقل انه شرح (وقد شرعت) مع الشروح في هذا المختصر (فى جمع جزء لطيف على صورة الشرح لدقائق هذا المختصر) الكائنة من حيث الاختصار ) ومقصودى به التنبيه على الحكمة ( وهى السبب الباعث في العدول عن عبارة المحرر، وفى إلحاق قيد أو (حرف فى الكلام ( أو شرط للمسئلة ونحو ذلك ) مما ذكره المصنف سابقا ( وأكثر ذلك من الضروريات التي لا بد منها ومنه ما ليس بضرورى ولكنه حسن ( وعلى الله الكريم اعتمادى ) فى جميع أمورى . ومنها إتمام هذا المختصر (وإليه) لا إلى غيره ( تفويضى) هو رد الأمر الى الغير مع البراءة من الحول والقوة ، وأعم منه التوكيل واستنادى ( أى التجائى ، فانه لا يجيب من فوض أمره إليه ، واستند في جميع أموره عليه وأسأله النفع به أى بالمختصر فانه قدر وقوع المطلوب برجاء الاجابة ( لى ولسائر المسلمين) بأن ينفعني والمسلمين بتعليمه وكتابته وغير ذلك . وقد حقق الله رجاءه ، فانه لم يوجد متن اعتنى به عظماء المحققين وانتشر به فى البقاع المذهب مثله ( ورضوانه عنى يطلق الرضا على المحبة ، وعلى السخط عدم ، وعلى التسليم ، وعلى المغفرة ، وعلى الثواب ، ويصح إرادة كل هنا (وعن أحيائى) جمع حبيب : أى من أحهم (وجميع المؤمنين) من عطف العام على بعض أفراده. كتاب الطهارة من العلم الكتاب لغة مصدر كتب : اذا خط بالقلم معناه الضم ، واصطلاحا : اسم الجملة مختصة مشتملة على أبواب وفصول غالبا ، والطهارة بالفتح : مصدر طهر بفتح الهاء وضمها : وهي لغة النظافة والخلوص من الأدناس حسية كالأنجاس ، أو معنوية كالعيوب ، وشرعا تستعمل بمعنى زوال المنع. المترتب على الحدث والخبث ، و بمعنى الفعل الموضوع لذلك ، وعلى ما يعم المسنون من ذلك ، فتعرف على الأخير بأنها رفع حدث أو ازالة نجس أو ما فى معناهما وعلى صورتهما ، وبراد بما في معناهما التيمم والأغسال المسنونة ، وتجديد الوضوء ، والغسلة الثانية والثالثة ، ومسح الأذن والمضمضة ، وطهارة المستحاضه ، وسلس البول . وبدأ ببيان الماء الذي هو الأصل في آلتها مفتتحا باية