← المكتبة ▭▭ صفحتان
السراج الوهاج شرح متن المنهاج - الغمراوي - ط المعرفة
محمد الزهري الغمراوي فقه شافعي
A− A+
18
١٨ غَيْرُ الصائم . قُلْتُ : الأَظْهَرُ تَفْضِيلُ الجَمْعُ بِثَلَاثِ غُرَفِ : يَتَمَصْمَضُ مِنْ كُلِّ ، ثم يَسْتَنشِقُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ ، وَتَثْلِيتُ الْغَسْلِ وَالمَنح ، وَيَأْخُذُ السَّاةُ بِالْيَقِينِ، وَمَسْحُ كُلِّ رَأْسِهِ ثم أُذُنَيْهِ ، فَإِنْ عَسُرَ رَفعُ الْعِمَامَةِ كَمَلَ بِالمَسْع عَلَيْهَا ، وَتَخلِيلُ اللَّحْيَةِ الْكَمْةِ وَأَصَابِعِهِ ، وتقديمُ الْيُمْنَى ، وَإِطَالَةٌ غُرَتِهِ وَتَحْجِيلِهِ ، وَالمُوَالاهُ ، وَأَوْجَبَهَا الْقَدِيمُ، وَتَرْكُ الِاسْتِمَانَةِ وَالنَّفْضِ وَكَذَا التَّنْشِيفُ في الأصح ، وَيَقُولُ بَعْدَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَحَذَفْتُ دُعَاءَ الْأَعْضَاءِ اللهم إِذْ لَا أَصْلَ لَهُ. وفى الاستنشاق بأن يصعد الماء بالنفس الى الجيشوم (غير الصائم ) وأما الصائم فتكره له المبالغة قلت : الأظهر تفضيل الجمع) وهو الوصل ) بثلاث غرف يتمضمض من كل ثم يستنشق ) فهذه الكيفية في الوصل أفضل من الجمع بغرفة يتمضمض منها ثلاثا ، ثم يستنشق ثلاثا ( والله أعلم ، و) من سفنه أيضا ( تثليث الغسل والمسح ) ولو لجبيرة أو خف ، وكذا يسن تثليث السواك والنية والذكر عقبه ، وتكره الزيادة على الثلاث ( ويأخذ الشاك باليقين ) في المفروص وجوبا ، وفى المسنون ندبا (و) من سنه (مسح كل رأسه) والسنة فى كيفيته أن يضع يديه على مقدم رأسه ويلصق مسحته بالأخرى وابهامية على صدغيه ثم يذهب بهما الى قفاه ويردهما إن كان له شعر ينقلب (ثم) بعد مسح الرأس يمسح ( أذنيه ( ظاهرهما وباطنهما بماء جديد ( فان عسر رفع العمامة ) أو نحوها ( كمل بالمسح عليها ) وكذا إذا لم يرد رفع العمامة ، وان لم يعسر (و) من من سننه ( تخليل اللحية الكتة ) أى الكثيفة وكذا كل شعر يكفى غسل ظاهره فيخلله بالأصابع من أسفله (و) من سننه تخليل ( أصابعه) من يديه ورجليه (و) من سننه ( تقديم النميني ) على اليسرى من كل عضوين لايسن غسلهما معا (و) من سننه ( إطالة غرنه) بغسل زائد على الواجب في الوجه من صفحة عنقه ومقدمات رأسه (و) اطالة ( تحجيله ) بغسل العضدين والساقين أوشىء منهما (و) من سننه ( الموالاة) بين الأعضاء بحيث لا يجف الأول قبل الشروع في الثاني مع اعتدال الهواء والمزاج ( وأوجبها القديم، و) من سننه ( ترك الاستعانة ) بالصب عليه لغير عذر ، وهى خلاف الأولى (و) من سننه ترك (النقض) للماء (وكذا التنشيف) أى تركه سنة ، وهو خلاف الأولى ( في الأصح ) ومقابله أنهما سواء ( ويقول بعده : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . اللهم اجعلنى من التوابين واجعلني من المتطهرين ، سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك يقول ذلك وهو مستقبل القبلة رافعا يديه إلى السماء ) وحذفت دعاء الأعضاء ) الذي ذكره المحرر ( إذ لا أصل له ) في كتب الحديث ولم يذكره الشافعي والجهور ، ولكن ذكر المحلى أنه ورد في تاريخ ابن حبان بطرق ضعيفة ، فيحوز العمل بها في فضائل الأعمال. باب