15
باب الوضوء
فَرْضُهُ سِتَّة : أَحَدُهَا نِيَّةً رَفْعِ حَدَنٍ ، أَوِ اسْتِبَاحَةِ مُفْتَقَرٍ إِلَى طُهْرٍ ، أَوْ أَدَاءِ فَرَضِ الوضوء، وَمَنْ دَامَ حَدَتْهُ مُسْتَحَاضَةٍ كَفَاهُ نِيَّةُ الاسْتِبَاحَةِ دُونَ الرَّفْعِ عَلَى الصَّحِيح فيهما ،
.
وَمَن نَوَى تَبَرَّداً مَعَ فِيةٍ مُعْتَبَرَةٍ جَازَ عَلَى الصَّحِيحِ ، أَوْ مَا يُندَبُ لَهُ وُصُوا كَيْرَاءَةِ فَلَا في الأصح ، وَيَحِبُ قَرْتُهَا بِأَوَّلُ الْوَجْهِ . وَقِيلَ يَكْفِي بِسُنَةٍ قَبْلَهُ ، وَلَهُ تَفْرِيقُهَا عَلَى أَعْضَائِهِ في الأصحَ الثَّانِي : غَسْلُ وَجْهِهِ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ مَنَابِتِ رَأْسِهِ عَالِياً وَمُنْتَهَى لَخَبَيهِ ، وَمَا بيْنَ أُذُنَيْهِ ، فَمَنْهُ مَوْضِعُ الْعَمَمِ، وَكَذَا التَّحْدِيفُ
باب الوضوء
وهو بضم الواو : استعمال الماء في أعضاء مخصوصة : وهو المراد هنا ، و بفتحها : اسم للماء الذي يتوضأ به (فرضه) هو مفرد مضاف فيعم : أي فروضه ممعنى أركانه ( ستة : أحدها نية رفع حدث عليه : أى رفع حكمه كحرمة الصلاة ، وانما نسكر حدثت ليشمل من عليه أحداث ونوى رفع بعضها فانه يكفيه ( أو ) نية ( استباحة) شيء ( مفتقر الى طهر ) أى وضوء كأن يقول : نویت استباحة الصلاة أو الطواف أو مس المصحف ( أو ) نية ( أداء فرض الوضوء) أو فرض الوضوء ، وان كان المتوضئ صبيا أو أداء الوضوء أو الوضوء ، ولا يشترط التعرض للفرضية في الوضوء بخلاف الغسل ( ومن دام حدثه كمستحاضة ) ومن به سلس بول ( كفاه نية الاستباحة ) أو الوضوء دون الرفع على الصحيح فيهما) و مقابله قولان : قول يصح بهما، وقول لا يصح إلا يجمعهما ومن نوى نبردا) أو أى شي. يحصل بدون قصد كتنظف ( مع نية معتبرة ) أي مستحضرا عند نية التبرد نية الوضوء ( جاز) أى أجزأه ذلك ، وأما اذا نوى التبرد من غير استحضار لنية الوضوء انقطعت النية ، ويلزمه اذا أراد إكمال الوصوه أن يجدد نية معتبرة من عد انقطاعها على الصحيح) ومقابله أن ذلك يضر للتشريك ) أو ( بوى بوضوئه ( ما يندب له وضوء كقراءة ) لقرآن أو حديث ( فلا ) يجزئه ( فى الأصح ) ومقابله يصح الوضوء بتلك النية ( ويجب قرنها ( أى النية ( بأوّل) غسل ( الوجه ، وقيل يكفى) قرمها ( بسنة قبله ) كمضمضة ، والأصح المنع (وله تفريقها ( أى النية على أعضائه أى الوصوه بأن ينوى عند كل عصو الحدث عنه . ( الثانى عسل وجهه ) أى انغساله سواء كان بفعل المتوضئ أم بعيره (وهو) أي وجهه طولا ما بين منابت رأسه ،غالها، و) تحت (منتهى الحيبه) بفتح اللام ، وهما العظمان اللذان تنبت عليهما الأسنان السفلى (و) عرضا ( ما بين أذنيه ، فنه ) أي الوجه ( موضع الغمم) وهو نزول الشعر على الجبهة أو القفا ، فوضع العمم من الوجه كما أن موضع الصلع ليس منه ، فأشار يغالبا لذلك ) وكذا التحذيف ) أى موضعه من الوجه، وهو ما ينبت عليه الشعر الخفيف بين
رفع