← المكتبة ▭▭ صفحتان
التنبيه في الفقه الشافعي - الفيروزأبادي - ط عالم الكتب
إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزأبادي الشيرازي فقه شافعي
A− A+
26
E باب صفة الصلاة ) إذا أراد الصلاة قام اليها بعد فراغ المؤذن من الإقامة . ثم يسوى الصفوف إن كان إماماً ، ثم ينوي الصلاة بعينها إن كانت الصلاة مكتوبة ، أو سنة راتبة . وإن كانت نافلة غير راتبة أجزأته نية الصلاة ، وتكون النية مقارنة للتكبير لا يجزئه غيره . والتكبير أن يقول : الله أكبر ، أو الله الأكبر، لا يجزئه غير ذلك . ومن لا يحسن التكبير بالعربية كبر بلسانه ، وعليه أن يتعلم ، ويجهر بالتكبير إن كان إماماً ، ويرفع يديه مع التكبير حذو منكبيه ، ويفرق أصابعه . فإذا انقضى التكبير حط يديه ، وأخذ كوعه الايسر بكفه الأيمن ، وجعلها تحت صدره ، وجعل نظره إلى موضع سجوده ، ثم يقرأ وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين . إن صلاتي ونسكي ، ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ، وبذلك أمرت ، وأنا من المسلمين . ثم يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ويقرأ فاتحة الكتاب ، أولها بسم الله الرحمن الرحيم، ويرتل القراءة ، ويرتبها ، ويأتي بها على الولاء ، فإن ترك ترتيبها ، أو فرقها لزمه إعادتها ، وإذا قال ولا الضالين قال آمين ، ويجهر بها الإمام فيما يجهر فيها ، وفي المأموم قولان : أصحهما أنه يجهر بها ؛ ثم يقرأ السورة يبتدئها الله الرحمن الرحيم . فإن كان مأموما في الصلاة يجهر فيها ، ولم يقرأ السورة . وفي الفاتحة قولان : أصحهما أنه يقرأها ، والمستحب أن تكون السورة في الصبح ، والظهر من طوال المفصل ، وفي العصر ، والعشاء من أوساط المفصل ، وفي المغرب من قصار المفصل ، ويجهر الإمام المنفرد بالقراءة في الصبح ، والأولين من المغرب ، والعشاء . ومن لا يحسن الفاتحة وضاق الوقت عن التعلم قرأ بقدرها من غيرها ، وإن كان يحسن آية ففيه قولان: أحدهما يقرأها ، ثم يضيف اليها من ألذكر ما يتم به قدر الفاتحة . والثاني أنه يكرر ذلك سبعا . وإن لم يحسن شيأ من القرآن لزمه أن يقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ويضيف اليه كلمتين من بیسم