27
الذكر . وقيل : يجوز هذا ، وغيره . فإن لم يحسن شيئاً . وقف بقدر القراءة ، ثم يركع مكبراً رافعاً يديه . وأدنى الركوع أن ينحني . حتى يبلغ يداه ركبتيه . والمستحب ان يضع يديه على ركبتيه ، ويفرق أصابعه ، ويمد ظهـره ، وعنقه ، ويجافي مرفقيه عن جنبيه ، وتضم المرأة بعضها إلى بعض ، ويقول سبحان ربى العظيم ثلاثا ، وذلك أدنى الكمال. فإن قال مع ذلك: اللهم لك ركعت ، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وأنت ربي خشع لك سمعي ، وبصري، وعظامي ، وشعري ، وبشري ، وما استقل به قدمي الله رب العالمين كان أكمل ، ثم يرفع رأسه قائلاً : سمع الله لمن حمده ، ويرفع يديه ، فإذا استوى قائماً قال : ربنا لك الحمد ملء السموات ، وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد ، وذلك أدنى الكمال . فإن قال معه أهل الثناء ، والمجد ، حق ما قاله العبد كلنا لك عبد لا معطي لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد (١) كان أكمل . ثم يكبر ، ويهوى ساجداً فيضع ركبتيه، ثم يديه ، ثم جبهته ، وأنفه ، وأدنى السجود أن يباهر بجبهته المصلي ، وفي وضع اليدين ، والركبتين، والقدمين قولان : أحدهما يجب ، والثاني لا يجب وفي مباشرة المصلى بالكف قولان : أصحهما أنه لا يجب، والمستحب أن يجافي (٣) مرفقيه عن جنبيه ، ويقل (۳) بطنه عن
(۲)
فخذيه ، وتضم المرأة بعضها إلى بعض ، ويقول سبحان ربي الأعلى ثلاثا ، وذلك أدنى الكمال. فإن قال معه أللهم لك سجدت ، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، أنت ربي | سجد وجهي للذي خلقه ، وصوره ، وشق سمعه ، وبصره ، فتبارك الله أحسن الخالقين كان أكمل ، وإن سأل الله تعالى في سجوده ماشاء كان
حسنا ، ثم يرفع رأسه مكبراً ، ويجلس مفترشا ، ويفرش رجله اليسرى ، ويجلس عليها ، وينصب اليمني ، ويقول أللهم أغفر لي ، وارحمني ، وارزقني، وعافني
،
واعف عني ، ثم يسجد السجدة الثانية مكبراً ، ثم يرفع رأسه مكبراً ، ويجلس
(۱) هو الغني : وانظر لسان العرب ۳ : ۱۱۷ .
(۲) يحافي : يرفع انظر : لسان العرب ١٤ : ١٤٨ .
(۳) ويقل أي يرفع . هكذا في نهاية المحتاج شرح المنهاج في باب بيان اكمل السجود وما يقال فيه