26
الله و
اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم
قد اجتهد الرسول صلى الله عليه وسلم في وقائع عدة ، وأقر الاجتهاد ، كمصدر للشريعة
الإسلامية
وقال العلماء : إن ما فيه نص إلهى لا يجوز للنبى أن يجتهد فيه ؛ لقوله تعالى: ﴿ اتَّبِعْ مَا أُوحى إِلَيْكَ من ربِّكَ ﴾ [الأنعام : ٦ ١٠ ] أما ما لا نص فيه، فيجوز أن يكون النبى متعبدا بالاجتهاد فيه ؛ لأن له سلطة التشريع عن الله تعالى ؛ باعتباره مبلغا معصوما . فالظاهر من استقراء كلام أهل العلم جواز الخطأ عليه في اجتهاده ؛ لأنه لو لم يكن احتمال الخطأ في اجتهاده ، لكان مثل الوحي في عدم
احتماله