5
و الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، القائل في كتابه : فلولا نفر من كل فرقة منْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَهُوا في الدين » / التوبة : ٠/١٢٢
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، القائل فيما أوتي من جوامع الكلم : ( من يُرِدِ اللهُ به خيرا يفقهه في الدين ( متفق عليه . وعلى آله
,
وصحبه ، ومن تبعهم بإحسان ، ففقه في دين الله عز وجل ، فعلم وعلم
6
وبعد : فإن كتاب (متن الغاية والتقريب من خير كتب الفقه الشافعي شكلاً ومضموناً ، فهو على صغر حجمه قد اشتمل على جميع أبواب الفقه ومعظم أحكامه ومسائله في العبادات والمعاملات وغيرها ، مع سهولة العبارة وجمال اللفظ وحسن التركيب ، إلى جانب ما امتاز به من تقسيمات موضوعية، تسهل على المتفقه في دين الله تعالى إدراكه واستحضاره .
ويمتاز هذا الكتاب بما كتب الله تعالى له من قبول ، فتجد طلاب العلم والعلماء ، قديماً وحديثاً ، مقبلين عليه درساً وتعليماً ، وفهماً وحفظاً ، وإيضاحاً وشرحاً .
ولما كان هذا المختصر قاصراً على ذكر الأحكام الفقهية دون التعرض