← المكتبة ▭▭ صفحتان
التذهيب في أدلة متن الغاية والتقريب - البغا
مصطفى ديب البغا فقه شافعي
A− A+
41
ظل كل شيء مثلَهُ بَعْدَ ظَلَّ الزَّوَال وَالْعَصْرُ : وَأَوَّلُ وَقْتِهَا الزَّيَادَةَ عَلَى ظَلَّ المثل في الاختيار (۳) إلى ظل المثلين (Y) 6 و آخره 6 = يرد عليه شيئاً. قال: فأقام الفجر حين انشق الفجر ، والناس لا يكاد يعرف بعضُهم بعضاً ، ثم أمره فأقام بالظهر حين زالتِ الشمس والقائل يقول : قد انتصف النهارُ ، وهو كان أعلم منهم ، ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة ، ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعَتِ الشمس ، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر الغد من 6 حتى انصرف منها والقائل يقول : قد طلعت الشمس أو كادت ، ثم أخر الظهر حتى كان قريباً من وقت العصر بالأمس ، ثم أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول : قد احمرتِ الشمس ، ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق 6 ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول . ثم أصبح ، فدعا السائل فقال : ( الوَقْتُ بَيْنَ هذين ) . [ انشق الفجر : طلع ضوؤه . زالت : مالت عن وسط السماء وقعت الشمس : غابت . الشفق: الحمرة التى تظهر بعد غروب الشمس . سقوط الشفق : غيابه ] . وهناك أحاديث بينت بعض ما أجمل فيه ، أو زادت عليه ، كما ستری . (۱) الظل الموجود عند ما يعرف الزوال . (۲) أي أقل زيادة يعرف بها دخول الوقت (۳) أي الوقت الذي يختار عدم تأخير الصلاة عنه ٤٢