38
ودخول المسجد (۱) ، وَالطَّوَافُ (۲) ، والوَطه (۳) ، والاستمتاع
6
(۱) إن خافت تلويثه ، وإلا فيحرم عليها المكث والتردد فيه ، لا مجرد الدخول . لما رواه أبو داود (۲۳۲) عن عائشة رضي الله عنها ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا أُحلُّ المسجد لحائض ولا الجنب ) ) . وهو محمول على ما ذكر ويدل عليه : ما رواه مسلم (۲۹۸) وغيره ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ناوليني الخمرة من المسجد ) فقلت : إني حائض ، فقال : ( إن حيضتك ليست في يدك )
وعند النسائي (١٤٧/١ ) عن ميمونة رضي الله عنها قالت : وتقوم إحدانا بالخمرة إلى المسجد فتبسطها
وهي
حائض
[ الخمرة : هي السجادة أو الحصير الذي يضعه المصلي ليصلي عليه
أو يسجد ]
.
(۲) روى الحاكم ( ٤٥٩/١) وصححه ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنَّ الطَّواف بالبيت مثل الصلاة ، إلا أنكم تتكلمون ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فَلا يتكلم إلا بخير ) . وانظر حاشية (٢) ص (٣٤) .
(۳) لقوله تعالى : « فَاعْتَزِلُوا النِّسَاء في المحيض ولا تقربون حتَّى يَطهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللهُ إنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المتطهرين » البقرة : ٢٢٢/ . والمراد باعتزالهن ترك الوطء .
۳۹